غرناطة، إسبانيا | السبت 17/3/2025 (جمهورية فلسطين)

تحت شعار: “لا تجرونا إلى الحرب! لا للناتو، لا للقواعد العسكرية!” وبمناسبة الذكرى السنوية للاستفتاء على استمرار عضوية إسبانيا في حلف شمال الأطلسي، تم تنظيم تظاهرة يوم السبت 15 مارس/آذار أمام مقر المندوبية الفرعية للحكومة، للمطالبة بسحب قواعد هذا الحلف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة من الأندلس.

وتمتلك إسبانيا حالياً قاعدتين عسكريتين في جنوب شبه الجزيرة في الأندلس. إحداهما قاعدة جوية تقع في مورون دي لا فرونتيرا (إشبيلية) والأخرى قاعدة مشتركة للقوات الجوية والبحرية تقع في روتا (قادش).

“بدلًا من الإنفاق العسكري، يجب الإنفاق على المدارس والمستشفيات. لا للناتو، لا للقواعد العسكرية!”، “غرناطة مناهضة للإمبريالية.”

وتجدر الإشارة إلى أن الائتلاف المناهض للإمبريالية ”لا للناتو، لا للقواعد العسكرية“، الذي ينظم المظاهرة، يعتبر أن هذه القواعد والتحالف العسكري يمثلان تهديداً لأمن جميع المواطنين في الدولة الإسبانية، وخاصة في الأندلس، بل أيضاً للأمن العالمي وأمن الشعوب الأخرى التي هي ضحية الاعتداءات الإمبريالية: ” إن الإبادة الجماعية الأخيرة التي ارتكبها ويرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني، هي استمرار لذات الإبادة الجماعية التي يمارسها ضد الشعب الفلسطيني منذ أكثر من 77 عاماً، بدعم وتواطؤ الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي, وجميعهم ينتمون إلى منظمة حلف شمال الأطلسي الإجرامية والإرهابية، تحت قيادة الولايات المتحدة الأمريكية.“

إن منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو أو ”الحلف الأطلسي“) هي منظمة تعزز عدم الاستقرار العالمي من خلال تورطها في تدمير الدول التي ناضلت من أجل استقلالها ورفضت وتحدت الهيمنة الإمبريالية مثل ليبيا والعراق وسوريا والعديد من الدول الأخرى. إن هذا التحالف هو عاملٌ مدمر في عالمنا ويجب تفكيكه خاصة لدوره في دعم الكيان الصهيوني المسمى ”إسرائيل“ في ارتكابها للإبادة الجماعية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني والاحتلال العسكري لأراضيه وبناء مستوطناتها غير القانونية على الأراضي الفلسطينية.

متظاهرون يرفعون العلم الجمهوري الإسباني بجانب العلم الفلسطيني.

في نهاية الفعالية، أعلن المنظمون أن ائتلاف “لا للناتو، لا للقواعد العسكرية” في الأندلس قد أطلقوا الدعوة إلى المسيرة السابعة والثلاثين إلى روتا في 6 أبريل 2025.

منذ انضمام إسبانيا إلى حلف شمال الأطلسي، يرفض المواطنون، وخاصة في الأندلس، رفضًا تامًا أن يكون وطنهم جزءًا من هذا التحالف المدمر والإمبريالي والغازي للدول الأخرى. وتعبيرًا عن الرفض الشعبي، يتم تنظيم كل عام مسيرة إلى روتا ضد القاعدة البحرية والجوية الموجودة هناك، بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الأخرى مثل الاعتصامات والندوات الحوارية وجلسات النقاش، وكل ذلك للتعريف بخطر وجود القواعد العسكرية والتحالف العسكري لحلف الناتو، وهو تحالف إمبريالي وظيفته تدمير الدول الأخرى ونهب مواردها.

تشارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *