بقلم: الأسير المحرر أنيس صفوري

leer en español aquí

تمارس عمليات الاغتيال بشكل متكرر عبر الزمن منذ تدوين التاريخ البشري، ويتكرر هذا النمط من العمليات على العديد من المستويات، ومن قبل الفواعل الدولية، وصولا الى الافراد، كما طبق هذا النوع من العمليات على مستوى الأيديولوجيات السائدة عالميا، ومن بين الجهات التي تمارس عمليات الاغتيال بشكل نمطي تبرز التجربة “الإسرائيلية” كواحدة من عينات ممارسة الاغتيالات كسياسة دولة.

لم ترتبط عمليات الاغتيال بزراعة “إسرائيل” بالمشرق العربي، بل سبق  ذلك، فقد استخدمت الحركة الصهيونية هذا النمط من العمليات منذ انشائها، واستمر دون انقطاع وصولا الى حرب الابادة المستمرة ضد الشعب الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر 2023. تجدر الاشارة بان استمرارية النمط تمنع من حصر الضحايا في هذا المقام، لذلك ستعمل الدراسة على إعطاء نماذج من تطبيق هذا النمط، ولا يقص بالمذكر حصر الضحايا، بل محاولة اعطاء امثلة فحسب.

يبرز السؤال هنا ما هي الدوافع المحتملة لاستخدام الاغتيالات كنمط مستمر من قبل “إسرائيل”؟ للاجابة على هذا السؤال تفترض الدراسة الحاجة الى الاجابة عن مجموعة من الاسئلة الفرعية. للوصول إلى إجابات محتملة يطرح سؤال هل يرتبط الاغتيال ب أيديولوجية محددة، وما هي الدوافع المحتملة على المستوى العالمي؟ ما هو تاريخ استخدام الحركة الصهيونية، و”إسرائيل” لعمليات الاغتيال “امثلة من ازمنة متعددة وليس حصر”؟ كيف طبقت اسرائيل نمط الاغتيال في حرب الابادة منذ السابع من أكتوبر، خصوصا في لبنان وغزة، مع التطرق بشكل اقل الى عمليات الاغتيال بباقي ساحات حرب الابادة؟

 يعرف الاغتيال او القتل المستهدف[1] بأنه قتل مخطط له خارج نطاق القضاء يستهدف فردا بعينه، وذلك لاسباب سياسية او ايديولوجية، وخاصة عندما يحتل الهدف دورا قياديا. في القانون الدولي، يتوقف جواز مثل هذا القتل على ما إذا كان من الممكن تصنيف الهدف على نحو مشروع باعتباره مقاتلا في الحرب، وموقعه بالنسبة لخطوط المعركة، وما اذا كان تنفيذه ينطوي على خيانة أو غدر، ان الاستخدام الاستباقي للقوة المميتة ضد الأفراد خارج ساحة المعركة التقليدية قد يكون مبررا بالاستعانة بمبدأ الدفاع عن النفس، لكن علماء القانون سعوا الى وضع معايير تحد من هذا، فلا بد أن يكون التهديد واضحا ووشيكا، وليس بعيدا او غير قابل للتطبيق او تهديد متوقع فحسب، لا يجوز القتل مجرد عقاب على فعل في الماضي، يجب ان يكون الهدف متورطا بشكل نشط في هجوم وشيك، ويجب تقييم الضرر الجانبي، وينبغي توضيح الأساس القانوني لفعل الاغتيال، مع ذلك تبقى المعايير وتفسيرها بما يتعلق بالاغتيال تحتوي على العديد من القضايا التي لم يتم حلها، أو قضايا جدلية(Luca Trenta, Kevin T Fahey & Douglas B Atkinson 2024).

تستخدم الدراسة العديد من المنهجيات للوصول الى اجابات محتملة، من دراسة الحالة، إلى المنهج التاريخي، والنقدي. يستخدم منهج دراسة الحالة على استخدام اسرائيل لعمليات الاغتيال في ظلال حرب الابادة منذ السابع من أكتوبر 2023، ويستخدم المنهج التاريخي في دراسة تاريخ استخدام نمط الاغتيالات في الأيديولوجيات المختلفة، بالاضافة الى تاريخ استخدام عمليات الاغتيال من قبل الحركة الصهيونية و”اسرائيل”، اما المنهج النقدي فيستخدم في اطار تعريض النتائج والادعاءات الى عملية النقد في إطار الدراسة.

 تعرف الاغتيالات بالعديد من التعريفات، ويبرز تقاطع مهم بين فهم الاغتيال ونظرية النخبة في فهم وقراءة الفعل. يعرف الاغتيال وفق قاموس كامبريدج على أنه “قتل شخص مشهور او مهم”(CAMBRIDGE 2025)، وفي مصدر اخر القتل عن طريق هجوم مفاجئ او سري غالبا لاسباب سياسية(Merriam-Webster 2025)، ويعرف ايضا “الفعل المتعمد لقتل شخص ما فجاة او سرا، وخاصة اذا كان شخصا بارزا”(Dictionary.com 2025)، ويلاحظ في التعريفات تكرار كلمة شخص بارز، مشهور، مهم، تشير هذه التوصيفات لما يعرف في النخبة، ستعتمد الدراسة نظرية النخبة في التحليل، ويقصد بنظرية النخبة المتكاملة مع الماركسية في أدبيات بيرنهام، ورايت ميلز، والتي تفهم النخبة في اطار صناعة الراسمالية لهذه النخبة، او فهم الماركسية كنظرية نقدية للنظام الرأسمالي، وفهم نظرية النخبة كمدرسة نقدية للتطور السياسي في العصر الرأسمالي (مكي 2005، 39).

      الاغتيالات والايديولوجيات المتعددة

لا تشير البيانات الواردة بربط الاغتيالات السياسية في زمن محدد أو منطقة بعينها، أو أيديولوجية محددة، مع الاشارة الى زيادة ملحوظة في عمليات الاغتيال في بعض المناطق بالعشرين سنة بين 1995 – 2015. لقد شهدت المناطق المستقرة نسبيا مثل أوروبا الغربية، والمناطق الغير مستقرة مستويات معينة من الاغتيال، مع الاشارة الى زيادة واضحة في العقدين 1995 – 2015، وان اردنا ان نحدد أهداف عمليات الاغتيال بالنسب المئوية فتكون كالتالي، 17% رؤساء دول، 18% زعماء معارضة غير منخرطين بالسلطة، 21% أعضاء برلمان، 14% وزراء، 10% دبلوماسيين، رؤساء بلديات ومحافظين 5%، نائب رئيس دولة 3% (PERLIGER 2015).

استخدم أسلوب الاغتيال من قبل اتباع العديد من الايديولوجيات، ويذكر هنا عرضا لا حصر بعض الايديولوجيات وعمليات الاغتيال التي نفذت من قبل معتنقيها:

      الفوضويين

عمل الاناركيين على تصفية كل الحكام ورؤساء الدول الأوروبية الكبرى تقريبا، أواخر القرن التاسع عشر. أطلق بعض الاناركيين موجة من الاغتيالات او محاولات الاغتيال أواخر القرن التاسع عشر، وكانت هذه الموجة من المحاولات تحت شعار الدعاية بالأفعال، وتنسب الى الاناركيين عمليات اغتيال مثل اغتيال القيصر الروسي الكسندر الثاني عام 1881، على يد جماعة ارادة الشعب، كما اغتيلت الامبراطورة اليزابيث ملكة الامبراطورية النمساوية المجرية عام 1898(Fitzpatrick 2024).

      اليسار

ظهر تكتيك الاغتيال في فترة الحرب الباردة بشكل كبير وملحوظ، وإن اخذنا أوروبا نموذجا نجد مجموعة من الاغتيالات التي نفذتها مجموعات يسارية ثورية. قامت مجموعات الجيش الأحمر في ألمانيا بمجموعة من الاغتيالات، والتي اشتملت على مصرفيين، وصناعيين، وسياسيين، واستمرت هذه العمليات من السبعينيات حتى التسعينيات القرن الماضي، بهدف اثارة الثورة، كما تنسب الى الالوية الحمراء الايطالية عملية اغتيال رئيس الوزراء الإيطالي ألدو مورو عام 1978، وهذه امثلة على عمليات اغتيال معروفة ومصنفة في أوروبا في فترة الحرب الباردة(Fitzpatrick 2024).

      اليمين

استخدم اليمين الأوروبي عمليات الاغتيال ضد الاشتراكيين بعد الحرب العالمية الأولى، بالاضافة الى القوميين بعموم اوروبا. كان اغتيال الأرشيدوق هابسبورغ فرانز فرديناند، على يد القومي الصربي جافريلو برينسيب بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير، وتفجر الحرب العالمية الأولى، كما استخدم اليمين الفاشي الاغتيالات ضد الاشتراكيين، وعلى سبيل المثال هنا اغتيال روزا لوكسمبورج، وكارل ليبكنخت في برلين عام 1919، واغتيال جياكومو ماتيوتي في إيطاليا (Fitzpatrick 2024).

ينشط اليمين في ألمانيا وسلوفاكيا وبريطانيا بالسنوات الاخير، ولا يقتصر هذا الانحياز على التأييد السياسي، بل وفي حالات خاصة تصل الى محاولات الاغتيال.  قتل السياسي الألماني والتر لوبكي عام 2019، وكان ذلك على يد أحد مؤيدي اليمين المعارضين لسياسات لوبكي التي تخص الهجرة، كما اغتال ناشط يميني النائبة البريطانية جو كوكس عام 2016، وتعرض رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو لمحاولة اغتيال، ادت الى اصابته بجروح خطيرة على يد شخص ينتمي الى جماعة يمينية، وفي المقلب الآخر اغتيل من اليمين السياسي اليميني الهولندي بيم فورتوين، والذي جاء اغتياله بسبب استهدافه السياسي للمسلمين لتعزيز موقعه السياسي(Fitzpatrick 2024).

      الليبرالية

وفق دراسة أجرتها مؤسسة أمريكا الجديدة، فقد تزايدت عمليات الاغتيالات “القتل المستهدف” عن طريق استخدام الطائرات بدون طيار في عهد أوباما. تزايدت عمليات الاغتيال في عهد أوباما، في أول عامين من توليه المنصب، فاقت عمليات الاغتيال ما قامت به إدارة بوش في ثماني سنوات، في باكستان على سبيل المثال، يشار هنا استنادا لمصادر اعلامية كشاهد وليس كدليل أو حجة، فقد نفذت منذ عام 2009 حتى 2013، 291 ضربة بطائرات بدون طيار، أسفرت عن مقتل ما بين 1299، أو 2264 مسلحا، وقد تختلف الارقام بين مصدر وآخر(Masters 2013).

      دوافع الاغتيال

تتنوع دوافع عمليات الاغتيال على المستوى العالمي، ويبرز من بين العديد من الدوافع الدوافع التالية:

      الاغتيالات لأهداف وطنية وقومية

بالوقت الذي انتشرت فيه عمليات الاغتيال لأسباب ثورية، جاءت مجموعة من عمليات الاغتيال ضم أهداف وطنية وقومية. من بين تلك النماذج الهند، فقد اغتيل المهاتما غاندي بعد استقلال الهند ببضعة أشهر، على يد هندوسي متطرف، كما اغتيلت انديرا غاندي على يد حراسها الشخصيين عام 1984، وذلك بسبب الإجراءات التي اتخذتها ضد الانفصاليين السيخ،كما اغتيل ابنها راجيف غاندي على يد نمور التاميل عام 1991(Fitzpatrick 2024).

      حركات التحرر

استخدمت جماعات المقاومة المناهضة للنازية في الحرب العالمية الثانية عمليات الاغتيال، وذلك في إطار عمليات المقاومة ضد الاحتلال النازي. كان من أشهر عمليات الاغتيال النوعية للمقاومة ضد الاحتلال النازي، اغتيال راينهارد هايدريش، رئيس قوات الأمن الخاص، وصاحب الدور المهم في عمليات الإبادة الهولوكوست، وكان ذلك عام  1942 في براغ تشيك (Fitzpatrick 2024).

      التنافس على السلطة

شهدت باكستان موجة كبيرة من الاغتيالات، وتعتبر باكستان من أكثر الدول التي تشهد عمليات اغتيال متواصلة. في عام 2007 نجت بينظير بوتو رئيسة الوزراء الباكستانية، من محاولة اغتيال، قتل في محاولة الاغتيال 180 شخص، لتنجح محاولة اخرى في قتل بوتو، ولم يحسم حتى اليوم من هي الجهات التي نفذت وخططت واستفادت من العملية، فالبعض يتهم القاعدة، او تنظيمات اسلامية متطرفة، وذلك بسبب قرب بوتو من الغرب، والبعض يتهم برويز مشرف بعملية الاغتيال، وهو رئيس باكستان السابق، وقد نفى مشرف التهم الموجه اليه(Fitzpatrick 2024).

      الاغتيال لدوافع سياسية

تشهد الدول الأفريقية وبشكل مستمر عمليات اغتيال وبشكل متكرر، وأن اكثرية هذه الاغتيالات من المرجح أنها وقعت على خلفية سياسية. تشير تقارير بأن بين عامي 2019 و 2020 حدثت 185 عملية اغتيال، وان معظم هذه الاغتيالات استهدفت سياسيين، وقيادة مجتمع مدني، والصحفيين، وفي تقدير للنسب فإن 80% من عمليات الاغتيال في الدول الأفريقية لها دوافع سياسية(Fitzpatrick 2024).

      الاغتيالات بدوافع جنائية

يلاحظ بان عمليات الاغتيال في أمريكا اللاتينية متكررة ومستمرة، ويرجح بأن هناك العديد من الأطراف المعنية بالاغتيالات ومنها تجار المخدرات. اغتيال المرشح الرئاسي للاكوادور فرناندو فيلافيسينسيو، ويرجح دورا لتجار المخدرات في هذه العملية، كما تعرض المرشح الرئاسي في البرازيل جايبر بولسونارو عام 2018 للطعن، ويفترض البعض بأن هذه العملية ساعدت في فوزه بالانتخابات(Fitzpatrick 2024).

      الاغتيالات بدوافع نفسية

اشتركت بعض الدوافع بين الدوافع الايديولوجية، ونمط سلوكي متطرف، او حالة نفسية تميل الى الجنون او الانفصام، وبناء عليه كان اختيار هدف الاغتيال عشوائي. يلاحظ أن جوزيبي زانجار البالغ من العمر 32 سنة، وهو من إيطاليا، وهو الذي اطلق النار عام 1933 على الرئيس الامريكي فرنكلين روزفلت وقتل بدل منه عمدة شيكاغو انطون سيرماك، كان يعتقد بأن حكومة الولايات المتحدة الامريكية معادية للمهاجرين، وعلم من الصحف بزيارة الرئيس الأمريكي لميامي (Mintz 2024).

      الاغتيالات بسبب التضرر الشخصي

هناك حالات من محاولات الاغتيال التي كانت تعبر عن تضرر صاحبها من ادارة الدولة، ومن هذه الحالات صامويل بيك. بيك يبلغ من العمر 44 سنة، وكان غاضبا من ادارة الدولة لبعض الامور، في عام 1974 قام بالهجوم على مطار بالتيمور واشنطن الدولي وقتل حارس أمن، وحاول الاستيلاء على طائرة وكان الهدف من الاستيلاء على الطائرة تنفيذ هجوم انتحاري على البيت الابيض، وقد فشلت العملية(Mintz 2024).

      الاغتيالات من الحركة الصهيونية الى “اسرائيل”

انخرطت العصابات الصهيونية منذ البدايات بأسلوب عمليات الاغتيال، وعملت على تصفية أي شخص يحاول الوقوف في وجها. في عام 1916 قامت مجموعة من المهاجرين اليهود باغتيال الشرطي البدوي عارف العرسان بسبب وقوفه في وجه الحركة الصهيونية، ونفذت مجموعة من عمليات الاغتيال لشخصيات مماثلة، ولم يقتصر الأمر على العرب والفلسطينيين، بل نفذت الحركات الصهيونية عمليات اغتيال ضد شخصيات بريطانية عارضت الهجرة اليهودية الى فلسطين(Adaileh 2024).

استهدفت اسرائيل العديد من الشخصيات البارزة في المقاومة الفلسطينية، ومنها شخصيات سياسية، وعسكرية. اشتملت عمليات الاغتيال على شخصيات مثل، علي حسن سلامة، غسان كنفاني، كمال عدوان، وخليل الوزير، والعديد من الشخصيات العسكرية والسياسية الفلسطينية(Adaileh 2024).

تتنوع أساليب الاغتيال الإسرائيلية، وقد نفذت مجموعة متنوعة من هذه الأساليب ضد قيادات المقاومة الفلسطينية. استخدمت اسرائيل مجموعة متنوعة من أساليب الاغتيال، ومن هذه الأساليب، استهداف الهدف بزرق قنبلة في سيارته، كما حدث مع عملية اغتيال الأديب الفلسطيني غسان كنفاني في لبنان، أو زرع متفجرات في منزل او مكان تواجد الهدف، كما حدث في اغتيال محمود الهمشري في فرنسا، أو اغتيال عن طريق إطلاق النار، كما حدث في اغتيال باسل الكبيسي في فرنسا، أو استخدام السم، كما حدث مع وديع حداد في العراق(Adaileh 2024).

استهدفت اسرائيل في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي القيادات المعترضة على “عملية السلام”، كما ظهرت التنظيمات الاسلامية التي استهدفت هي ايضا. برز داخل فتح اشخاص قياديين رافضين لطريقة المفاوضات او “عملية السلام” التي تجريها منظمة التحرير بقيادة فتح، قامت إسرائيل باغتيال شخصيات معترضة على عملية السلام مثل خليل الوزير أبو جهاد، وفي نفس الحقبة بدأ نشاط الحركات الاسلامية بالتزايد، وقامت حركة الجهاد الاسلامي، وحركة حماس بمجموعة من عمليات المقاومة، فاغتالت اسرائيل فتحي الشقاقي، الأمين العام للجهاد الإسلامي في مالطا، ويحيى عياش احد القيادات البارزين لحركة المقاومة الاسلامية حماس(Adaileh 2024).

لم تتوقف عمليات الاغتيال التي تقوم بها إسرائيل وصولا للانتفاضة الثانية، واستغلت أحداث 11/9 لتبرير العمليات ضمن ما وصفته بمكافحة الإرهاب. اغتالت اسرائيل مجموعة كبيرة من القيادات السياسية والعسكرية الفلسطينية بالانتفاضة الثانية، ومن أبرز هذه القيادات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو علي مصطفى، والشيخ احمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس، وصلاح شحادة، ورائد الكرمي، تميزت عمليات الاغتيال الإسرائيلية في الانتفاضة الثانية باستخدام سلاح الجو، والقصف، والذي تسبب في العديد من الحالات بضرب المدنيين مع المستهدف، وذلك لرفع الثمن المدفوع، وبث الرعب، وصناعة الردع مع المقاومة الفلسطينية، وسلخ الحاضنة الشعبية للمقاومة، مع ذلك استمرت عمليات المقاومة لسنوات (Adaileh 2024).

بعد الانتفاضة الثانية ركز المجهود الاسرائيلي في الاغتيالات على قطاع غزة، بالاضافة الى عمليات اغتيال خارج الأراضي الفلسطينية. بعد الانتفاضة الثانية تمأسس العمل المقاوم الفلسطيني في قطاع غزة، استهدفت اسرائيل قيادات المقاومة في قطاع غزة بالعديد من عمليات اغتيال، بجزء منها في الحروب، ف منذ عام 2008 اغتالت اسرائيل أشخاص مثل احمد الجعبري، رائد العطار، بهاء ابو العطا، وجهاد الغنام، كما استمرت عمليات الاغتيال الخارجية، فقد اغتيال محمود المبحوح في دبي عام 2010، واغتيل محمد الزواري في تونس عام 2016، وعمر النايف وغيرهم(Adaileh 2024).

شهدت الضفة الغربية تراجعا في عمليات الاغتيال بعد الانتفاضة الثانية، وكانت عمليات الاغتيال الحاصلة في هذه الفترة تقوم بها قوات خاصة عن طريق التسلل لمكان العملية. اغتالت اسرائيل عام 2010 نشأت الكرمي، وفي عام 2014 مروان القواسمي وعامر ابو عيشة، وفي عام 2017 اغتيال باسل الأعرج، 2018 اغتيل أحمد جرار وأشرف نعالوة، وفي 2019 اغتيل عمر أبو ليلى، بالإضافة لأسماء اخرى عن طريق القوات الخاصة(Adaileh 2024).

نشطت كتائب المقاومة بعد عملية سيف القدس عام 2021، وبرزت كتيبة جنين، وعرين الاسود في نابلس، وكتائب طولكرم، وأريحا، وطوباس. قامت اسرائيل بسلسلة من عمليات الاغتيال بعد معركة سيف القدس، في ظل تزايد عمليات المقاومة في الضفة الغربية، وتأسيس أو تنشيط مجموعة من الكتائب بمناطق متفرقة من الضفة، وكان من أبرز عمليات الاغتيال استهداف ادهم مبروك الملقب بالشيشاني، ومحمد الدخيل، وأشرف المبسلط، أثناء قيادتهم سيارة في نابلس، كما اغتيل تامر الكيلاني بدراجة نارية مفخخة بالمكان الذي يمر به، يرجح بان هذه الاغتيالات استهدفت تحجيم وضرب المد المقاوم الذي حصل في تلك الفترة(Adaileh 2024).

في إطار التصدي لعمليات المقاومة في الضفة الغربية، عادة إسرائيل لاستخدام سلاح الجو في عمليات الاغتيال في الضفة الغربية. كانت عملية اغتيال صهيب الغول، ومحمد عويس، واشرف السعدي، هي أول عملية اغتيال في قصف جوي شهدتها الضفة الغربية منذ عام 2006، حسب بيان الجيش الاسرائيلي، استهدف المقاومون وهم يطلقون النار قرب حاجز الجلمة باستخدام طائرة مسيرة(Adaileh 2024).

يفترض البعض ان اسرائيل قادرة على الوصول الى كل من يتخذ أمر باغتياله، بالوقت الذي ينفي البعض الآخر ذلك. تطرح فرضية ان اسرائيل استطاعت الوصول الى كل من اتخذ أمرا باغتياله، وأنها اغتالت كل الاشخاص او معظم الاشخاص الذين كانوا على قوائم الاغتيال، من الصعب التأكد من ذلك، فمن غير المرجح الوصول الى معلومات اكيدة حول من اتخذ قرار اغتياله لنضع نسب واضحة لفهم نسب النجاح والفشل، مع ادعاء البعض ان اسرائيل لم تستطع اغتيال جزء مهم من أهدافها، ويعطون على ذلك مثل منفذي عملية ميونخ عام 1972، فقد قامت اسرائيل باغتيال شخصيات فلسطينية لم تكن مرتبطة بالعملية ونجا بعض المشاركين(Adaileh 2024).

تطرح عمليات الفشل باغتيال على انها ايضا رد على من يقول ان لاسرائيل القدرة على اغتيال من تشاء، وتعطا نماذج للتأكيد على الفشل الإسرائيلي. فشلت اسرائيل في اغتيال خالد مشعل عام 1997 في الأردن، مع نجاحها في تسميمه، الا انه تم القاء القبض المنفذين، حلت القضية في صفقة تبادل افرج من خلالها على الجناة، مقابل اسرى فلسطينيين، على راسهم احمد ياسين مؤسس حركة حماس، كما فشلت اسرائيل في اغتيال اكرم العجوري في سوريا عام 2019، والذي كان فاعلا في الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي(Adaileh 2024).

      الاغتيالات في اتون حرب الابادة ضد الشعب الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر 2023

      حزب الله

كثفت إسرائيل عمليات الاغتيال ضد حزب الله في إطار حرب السابع من أكتوبر 2023، وذلك في منتصف عام 2024. شكلت عملية اغتيال فؤاد شكر، أحد أهم المسؤولين العسكريين في حزب الله، بتاريخ 30 يوليو 2024، نقطة تحول باتجاه التصعيد، وكان مكان الاستهداف بالضاحية الجنوبية لبيروت فاتحة لمجموعة من عمليات الاستهداف، لتقوم اسرائيل بعدها بشن هجمات النداء “البيجر”، وهجمات اجهزة اللاسلكي في 17 و 18 سبتمبر 2024، واسفر الهجوم عن 30 قتيل، وإصابة 3000 شخص، وامتدت الهجمات من لبنان الى سوريا(Wilson Center 2024).

اغتالت اسرائيل في 20 سبتمبر / أيلول 2024 مجموعة من القيادات الرئيسة لحزب الله، وكان الاستهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت. شنت الطائرات الإسرائيلية غارات على الضاحية الجنوبية، اسفرت الغارات عن استشهاد مجموعة من القيادات المركزية في حزب الله، وكان من ابرز الاسماء ابراهيم عقيل الذي يشار اليه على انه احد اهم قادة وحدة الرضوان، بالإضافة  إلى ترجيح أن الاستهداف كان لقيادات وكوادر ميدانية وعسكرية مهمة في الوحدة، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بان الاستهداف للاعداء سيستمر، وان الهدف حماية المدنيين، وان هذا الاغتيال بمثابة مرحلة جديدة بالحرب(Wilson Center 2024).

يتهم شكر وعقيل بتنفيذ، والتخطيط لمجموعة من العمليات التي استهدفت اسرائيل، وامريكا. نفذ وخطط شكر وعقيل مجموعة من العمليات التي استهدفت اسرائيل وامريكا، وذلك حسب المصادر الحكومية الأمريكية والإسرائيلية، وكان لديهما دور مفترض باستهداف القوات الامريكية وتفجير مقر مشاة البحرية عام 1983، والذي أسفر عن مقتل 240 شخص، واصابة 100 اخرين، كما اتهم عقيل في تفجير السفارة الامريكية في بيروت عام 1983، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 60 شخص، واصابة 120، وقد رصد من قبل الولايات المتحدة الامريكية مكافأة مالية على الادلاء بمعلومات عن شكر (5 مليون دولار)، وعقيل (7 مليون دولار)(Wilson Center 2024).

يعتبر حزب الله اقرب الحلفاء للجمهورية الاسلامية في ايران، كما انه يعتبر الفاعل الغير حكومي الأكثر تسليحا بالعالم. يعتبر حزب الله من أهم العناصر في استراتيجية الدفاع المتقدم الإيراني، تأسس حزب الله عام 1982، وبات نموذجا لاستراتيجية إيران المتمثلة بإنشاء تحالفات تدعم امنها القومي، وهم بالغالب حلفاء غير حكوميين(Wilson Center 2024).

قامت اسرائيل بمجموعة من عمليات الاغتيال لكوادر وقيادات بارزة في حزب الله، ومن هذه القيادات اغتيال وسام حسن طويل. اغتالت اسرائيل الطويل في 8 يناير 2024، وهو احد القيادات العسكرية والامنية البارزة في وحدة الرضوان، نفذت العملية بغارة جوية على مجدل سلم، اتهم الطويل بتنفيذ هجوم صاروخي على قاعدة ميرون، كما اتهم بنقل سلاح الى الجيش السوري في زمن الرئيس السوري السابق بشار الاسد، كما اتهم بنقل سلاح للحوثيين(Wilson Center 2024).

نفذت اسرائيل عملية اغتيال بتاريخ 9 يناير 2024، وكان المستهدف في العملية علي حسين برجي. قامت اسرائيل باغتيال برجي بطائرة مسيرة جنوب لبنان، بالقرب من بلدة خربة سلم، شغل علي حسن برجي منصب قائد القوات الجوية لحزب الله في جنوب لبنان(Wilson Center 2024).

اغتالت اسرائيل بتاريخ 15 فبراير 2024 القائد البارز في وحدة الرضوان علي محمد الدبس، وذلك في مبنى داخل النبطية. استهدفت غارة جوية اسرائيلية القائد البارز في وحدة الرضوان، علي محمد الدبس، المتهم بالتخطيط والتنفيذ لهجوم مجدوا، بالاضافة الى اغتيال نائبه حسن إبراهيم عيسى الذي تواجد معه بنفس البناية(Wilson Center 2024).

استخدمت اسرائيل الغارات الجوية مرة أخرى لاغتيال مسؤول آخر بتاريخ 21 مارس 2024، وقتل في عملية الاغتيال قاسم صقلاوي. عمل صقلاوي كقائد لمنظومة الصواريخ والقذائف في الساحل، واستهدف في 21 مارس 2024 بغارة جوية إسرائيلية أدت الى مقتله، وهو أحد القيادات البارزة العسكرية في حزب الله(Wilson Center 2024).

نفذت إسرائيل عملية اغتيال لمسؤل جديد في حزب الله في منطقة البازورية في لبنان، نجحت العملية في تصفية علي عبد احسان نعيم. قامت الطائرات الاسرائيلية بتنفيذ غارة جوية بتاريخ 29 اذار 2024، على منطقة البازورية في لبنان، استهدفت الغارة علي عبد احسان نعيم، وهو نائب قائد وحدة الصواريخ والقذائف في حزب الله(Wilson Center 2024).

استهدفت اسرائيل في 31 اذار 2024 بغارة جوية القيادي في حزب الله، اسماعيل الزين. اغتالت اسرائيل اسماعيل الزين في غارة جوية على قرية كونين في لبنان، شغل الزين منصب مهم في حزب الله، فقد عمل كقائد كبير في وحدة الصواريخ المضادة للدروع في وحدة الرضوان التابعة لحزب الله(Wilson Center 2024).

قامت اسرائيل بشن غارة على جنوب لبنان بتاريخ 8 أبريل 2024، تسببت الغارة بمقتل ثلاث اشخاص كان أحدهم هدفا للاغتيالات. استهدفت إسرائيل القائد في وحدة الرضوان بحزب الله علي أحمد حسين، في جنوب لبنان، كما قتل معه شخصين اخرين، وذلك بغارة جوية، اكد حزب الله مقتل القيادي حسين بالغارة(Wilson Center 2024). 

قامت اسرائيل باغتيال مسؤولين عسكريين في حزب الله، وذلك بتاريخ 16 نيسان 2024. شنت اسرائيل غارة جوية بطائرة مسيرة، استهدفت الغارة اسماعيل يوسف باز، وهو قائد العمليات الساحلية في حزب الله، كما اغتيل بالغارة حسين مصطفى شوري، قائد وحدة الصواريخ والقذائف في وحدة الرضوان، كان الاستهداف في منطقة عين بعل(Wilson Center 2024).

نفذت إسرائيل مجموعة من عمليات الاغتيال بتاريخ 23 أبريل 2024، وكان جزء من هذه غارات ليلية. اغتالت اسرائيل محمد عطية أحد مكونات وحدة الرضوان، في غارة ليلية، كما قتل مجموعة من عناصر حزب الله بغارة اخرى، وكان من بينهم حسين عزقول، العامل في هندسة الدفاع الجوي في حزب الله (Wilson Center 2024).

أغارت طائرة مسيرة اسرائيلية بتاريخ 25 مايو 2024 على منطقة صور بالبنان، أدت الغارة الى اغتيال حسين مكي احد المسؤولين العسكريين في حزب الله. اغتالت اسرائيل حسين مكي بغارة بطائرة مسيرة على صور، كان مكي مساهما بالعديد من الهجمات على إسرائيل، كما كان مسؤولا سابقا عن الفرقة الساحلية بحزب الله(Wilson Center 2024).

اغتالت اسرائيل بتاريخ 12 يونيو 2024، القائد البارز في حزب الله سامي طالب عبد الله. نفذت اسرائيل غارة جوية على منطقة جويا، استهدفت الغارة القائد البارز في حزب الله سامي طالب عبد الله، وقتل مع عبد الله عنصران آخران في حزب الله، يعتبر عبد الله قائدا بارزا تحديدا في جنوب لبنان(Wilson Center 2024).

نفذت اسرائيل غارة جوية على منطقة جويا، أدت الغارة الى مقتل عباس ابراهيم حمزة حمادة. قامت اسرائيل باغتيال عباس ابراهيم حمزة حمادة بغارة جوية على جويا، وذلك بتاريخ 20 حزيران 2024، ويعتبر حمادة أحد القادة الميدانيين لحزب الله في الجنوب اللبناني(Wilson Center 2024).

قامت اسرائيل باغتيال قائد وحدة عزيز في حزب الله، نفذت العملية بتاريخ 3 يوليو 2024. اغتالت اسرائيل مسؤول وحدة عزيز في حزب الله، وهو القائد محمد نعمة ناصر، وذلك بغارة جوية قرب صور في جنوب لبنان(Wilson Center 2024).

بتاريخ 8 يوليو 2024 قامت اسرائيل بتنفيذ غارة ليلية على جنوب لبنان، أدت الغارة إلى تصفية أحد عناصر وحدة الصواريخ. اغتيل مصطفى حسن سلمان في غارة ليلية على منطقة القليلة في جنوب لبنان، وكان سلمان أحد عناصر وحدة الصواريخ والقذائف في حزب الله(Wilson Center 2024).

بتاريخ 9 يوليو تموز 2024 اغتيل الحارس الشخصي السابق للأمين العام السابق حسن نصر الله، في غارة اسرائيلية داخل الحدود السورية. نفذت اسرائيل غارة جوية قتل على اثرها ياسر نمر قرنبش، والذي شغل مهمة بالسابق، كحارس شخصي للأمين العام حسن نصر الله، بالاضافة الى مهمة عمل عليها قبل اغتياله تتعلق بتأمين تهريب السلاح لحزب الله(Wilson Center 2024).

اغتيل فؤاد شكر أحد أبرز القيادات العسكرية في حزب الله، وذلك بغارة جوية اسرائيلية بتاريخ 30 يوليو تموز 2024. يعتبر فؤاد شكر أحد أبرز القادة العسكريين في حزب الله، فقد كان عضوا في المجلس الجهادي، اعلى هيئة عسكرية في حزب الله، وكان له دورا مهما في استهداف القوات الامريكية في لبنان عام 1983، وتزعم إسرائيل أنه المسؤول عن الهجوم الذي اودى بحياة 12 طفلا في قرية مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، وقد استهدفت اسرائيل بغارة جوية مبنى سكني في حارة حريك، في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، أدت الغارة الى اغتيال فؤاد شكر(Wilson Center 2024).

اغتالت اسرائيل علي ناجي عبد علي بغارة جوية في جنوب لبنان، وذلك بتاريخ 3 أغسطس آب 2024. نفذت إسرائيل عملية اغتيال علي ناجي عبد علي بغارة جوية على وادي جيلو في جنوب لبنان، وكان علي احد اكبر كوادر الجبهة الجنوبية في حزب الله(Wilson Center 2024).

ضمن استهداف وحدة الرضوان اغتالت اسرائيل قائد الوحدة، في غارة جوية على جنوب لبنان. نفذت اسرائيل غارة جوية عن طريق طائرة مسيرة، أدت الغارة الى مقتل علي جمال الدين جواد، وهو قائد وحدة الرضوان، ذلك بتاريخ 5 أغسطس 2024، في قرية عبا في جنوب لبنان(Wilson Center 2024).

نفذت اسرائيل عملية اغتيال بحق مجموعة من عناصر حزب الله، لم يعلن الحزب عن المهام التي كان المستهدفون يقومون بها. قامت اسرائيل بغارة جوية على بلدة ميفدون جنوب لبنان، وذلك بتاريخ 6 آب أغسطس 2024، قتل بالغارة أمين بدر الدين، بالاضافة الى اربعة عناصر من حزب الله، لم يعلن حزب الله عن المهام أو الرتب العسكرية للعناصر المستهدفة، لكن من الجدير بالذكر أن أمين بدر الدين هو ابن شقيق القائد العسكري الكبير  في حزب الله مصطفى بدر الدين(Wilson Center 2024).

بتاريخ 7 آب أغسطس 2024 نفذت اسرائيل غارة جوية في جنوب لبنان، أدت الغارة الى اغتيال حسن فارس جيشي. استهدفت اسرائيل حسن فارس جيشي قائد منظومة الصواريخ المضادة للدبابات في حزب الله، في غارة نفذتها طائرة مسيرة على قرية جويا في جنوب لبنان(Wilson Center 2024).

نفذت إسرائيل عملية اغتيال لقائدين ميدانيين في حزب الله، وذلك بتاريخ 13 آب أغسطس 2024. اغتالت اسرائيل ابراهيم جميل العشي، وفادي محمد شهاب، القائدين الميدانيين في الجبهة الجنوبية في حزب الله، نفذت عملية الاغتيال بغارة جوية على سيارة كانا يستقلانها، في بلدة برعشيت في جنوب لبنان(Wilson Center 2024).

اغتالت اسرائيل حسين ابراهيم كساب احد قادة وحدة الرضوان، وذلك بتاريخ 17 آب أغسطس 2024. استهدفت طائرة بدون طيار حسين ابراهيم كساب وهو يقود دراجة نارية، بغارة جوية لطائرة بدون طيار، وذلك في مدينة صور الساحلية في جنوب لبنان، لم يعلن حزب الله عن منصب كساب، وادعت اسرائيل انه احد قيادات وحدة الرضوان(Wilson Center 2024).

نفذت اسرائيل عملية اغتيال جماعية لقادة مهمين في حزب الله، وذلك في 20 أيلول سبتمبر 2024. اغتالت اسرائيل ابراهيم عقيل، وعشرة قادة اخرين من وحدة الرضوان التابعة لحزب الله، ويعبر ابراهيم عقيل قائد وحدة الرضوان، وعضو المجلس الجهادي بالحزب، وارتبط اسم عقيل بتنفيذ سلسلة من العمليات المهمة، منها تفجير السفارة الامريكية ببيروت، والذي ادى الى مقتل 63 شخصا، وتفجير مقر المارينز في بيروت عام 1983، والذي أسفر عن مقتل 241 امريكي، فرضت الولايات المتحدة الامريكية عقوبات على عقيل عام 2015، واندرج تحت وصف إرهابي عالمي عام 2019، وعرضت مكافأة مالية من وزارة الخارجية الأمريكية بقيمة 7 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عنه(Wilson Center 2024).

بتاريخ 28 أيلول سبتمبر 2024 نفذ سلاح الجو الاسرائيلي مجموعة من الغارات على بيروت، أدت هذه الغارات الى اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله. نفذت اسرائيل سلسلة من الغارات الجوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، كانت نتائج هذه الغارات اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، مع مجموعة من القيادات المهمة في حزب الله، وكان جزء منهم من المؤسسين لحزب الله(Wilson Center 2024).

      المقاومة الفلسطينية

خلال السنة الاولى لحرب الابادة ضد الشعب الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر 2023، اغتالت اسرائيل ما يقارب من اثنا عشر مسؤول رفيع المستوى من حماس. اغتالت اسرائيل العديد من مسؤولي حماس، مثل اسماعيل هنية في طهران، ومحمد ضيف في غزة، وقد تعهد رئيس الموساد ديفيد برنياع بتصفية الحساب كما وصفه، مع جميع المتورطين بشكل مباشر أو غير مباشر، في هجوم السابع من أكتوبر 2023، وقال ان الامر سيستغرق وقتا، كما استغرق وقتا بعد عملية ميونخ، لكننا سنصل إليهم أينما كانو كما قال(Wilson Center 2024).

أنشئت كتائب القسام كجناح عسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس، وقد عرفت بشكل اكبر عام 1991. انطلقت حركة المقاومة الإسلامية حماس في ثمانينيات القرن العشرين، كامتداد لحركة الإخوان المسلمين، وعرف جناحها العسكري بالعديد من عمليات المقاومة في تسعينيات القرن العشرين، وقد نفذت الحركة العديد من الهجمات ضد اسرائيل، وسمي الجناح العسكري بكتائب عز الدين القسام تيمنا بالقائد السوري الثائر في فلسطين عز الدين القسام(Wilson Center 2024).

استهدفت اسرائيل أيمن نوفل، في غارة جوية بتاريخ 17 أكتوبر 2023، داخل قطاع غزة. أدت الغارة الجوية الى اغتيال أيمن نوفل، يتهم ايمن نوفل بتنفيذ مجموعة من العمليات العسكرية ضد اسرائيل، كما قام نوفل بالتنسيق مع فصائل اخرى لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل(Wilson Center 2024).

استهدفت غارة جوية اسرائيلية على مدينة غزة مؤسسة الجناح النسائي في حركة حماس، جميلة الشنطي. اغتالت اسرائيل الشنطي بتاريخ 19 أكتوبر 2023، وهي أول امراة منتخبة لعضوية المكتب السياسي لحركة حماس، وهي ارملة القائد الفلسطيني عبد العزيز الرنتيسي، أحد مؤسسي حركة حماس(Wilson Center 2024).

اغتالت اسرائيل ابراهيم البياري، في غارة جوية على غزة، وذلك بتاريخ 31 اكتوبر تشرين الاول 2023.  اغتالت اسرائيل البياري، وهو المسؤول عن كتيبة جباليا، وعن العمليات في شمال قطاع غزة، أسفرت الغارة أيضا عن مقتل 126 مدني على الاقل، تدعي اسرائيل ان البياري مسؤول عن إرسال مقاتلين الذين شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر 2023، وعلى مدار عقدين نظم وخطط البياري هجمات صاروخية ضد اسرائيل(Wilson Center 2024).

اغتالت إسرائيل خليل خرز، في غارة لطائرة بدون طيار على لبنان. نفذت اسرائيل استهداف بطائرة بدون طيار على منطقة صور في لبنان، ضربت الطائرة سيارة لمقاتلي حماس، واغتيل بالغارة نائب رئيس كتائب القسام في لبنان خليل خرز، وذلك بتاريخ 21 نوفمبر 2023. (Wilson Center 2024)

اغتالت اسرائيل صالح العاروري بتاريخ 25 كانون الأول ديسمبر 2023، في الضاحية الجنوبية لبيروت. استهدفت اسرائيل صالح العاروري أحد مؤسسي الجناح العسكري لحماس في الضفة الغربية، ونائب رئيس المكتب السياسي، مع اثنين من مسؤولي حماس بلبنان، نفذت الغارة بطائرة مسيرة، وكان صالح العاروري متواجدا في لبنان، واستهدف في بيروت، تحديدا في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهو المسؤول الرئيسي للتنسيق بين حزب الله وحماس(Wilson Center 2024).

نفذت إسرائيل غارة جوية على غزة بتاريخ 10 مارس 2024، أدت الغارة الى اغتيال مروان عيسى. أغارت طائرات اسرائيلية على مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة. نتج عن الغارة اغتيال مروان عيسى نائب قائد الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس في قطاع غزة(Wilson Center 2024).

اغتيال محمد الضيف في غارة جوية على غزة بتاريخ 13 يوليو 2024، لم تأكد حماس الخبر الا بعد الاغتيال بفترة زمنية. اغتيل الضيف وهو القائد الأعلى لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، في غارة جوية على خان يونس، وقتل بالغارة ايضا 90 فلسطيني، وأصيب 300، قاد الضيف عملية الهجوم في 7 أكتوبر 2023، ونفذ العديد من العمليات منذ انطلاقة حماس(Wilson Center 2024).

في 31 يوليو تموز 2024 اغتيل اسماعيل هنية في عملية تضاربت الأنباء عن كيفيتها، استهدف هنية في طهران. اسماعيل هنية هو رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، اغتيل في زيارة له إلى إيران لحضور حفل تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، تضاربت التقارير حول العملية، فهناك ادعاء أن القنبلة وضعت في الغرفة قبل شهر من الزيارة وفجرت عن بعد، وهناك العديد من الادعاءات الاخرى، قاد إسماعيل هنية عملية المفاوضات الغير مباشرة مع اسرائيل، وكان مقر إقامته بقطر(Wilson Center 2024).

اغتالت اسرائيل قائد كتيبة الفرقان بغارة جوية على غزة، وذلك بتاريخ 4 أغسطس 2024. نفذت اسرائيل غارة جوية على مدرسة في مدينة غزة، وأفادت التقارير ان الغارة ادت الى اغتيال جابر عزيز قائد كتيبة الفرقان، تدعي إسرائيل أن عزيز ساهم في التخطيط والتدريب لهجوم السابع من أكتوبر 2023. (Wilson Center 2024)

بتاريخ 5 أغسطس آب 2024 اغتالت اسرائيل عبد الفتاح الزريعي، في غارة جوية على قطاع غزة. نفذ الطيران الاسرائيلي غارة جوية على دير البلح وسط قطاع غزة. أدت الغارة الى اغتيال وزير الاقتصاد في حكومة حماس بقطاع غزة عبد الفتاح الزريعي مع والدته، تتهم اسرائيل الزريعي بالإشراف على توزيع الأموال والامدادات على حماس، كما تتهمه بمصادرة المساعدات الانسانية(Wilson Center 2024).

في 9 أغسطس آب 2024 اغتالت اسرائيل سامر محمود الحاج، قائد في قوات حماس في لبنان. نفذت اسرائيل غارة جوية على صيدا، اغتيل على اثرها الحاج، وهو أحد قيادات حماس العسكرية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين. اتهم الحاج بانه كان يجند ويدرب عناصر تابعة لحماس (Wilson Center 2024).

نفذت اسرائيل مجزرة بتاريخ 10 أغسطس 2024، في غارة جوية على قطاع غزة، ادعت إسرائيل أنها قتلت 31 عضوا في المقاومة الفلسطينية. استهدفت غارة جوية اسرائيلية مدرسة في مدينة غزة، استعملت هذه المدرسة كمركز إيواء للنازحين، قتل على اثر الغارة 100 فلسطيني. ادعت إسرائيل أنها اغتالت 31 عضوا وقياديا في حماس والجهاد الإسلامي، وكان من بين الأسماء المستهدفة يوسف الكحلوت، والذي اتهمته اسرائيل بانه عضوا في قيادة حماس، بينما وصفته وسائل الاعلام بانه أستاذا للغة العربية في الجامعة الاسلامية في غزة(Wilson Center 2024).

اغتالت اسرائيل امجد يميني في غارة جوية على قطاع غزة، ادت العملية الى مجزرة بحق المدنيين. قام الطيران الإسرائيلي بغارة جوية على مدرسة في مدينة غزة، استهدف بالغارة امجد يميني وهو قائد فصيلة، اسفرت الغارة عن مقتل 100 شخص، وكان ذلك بتاريخ 10 أغسطس 2024(Wilson Center 2024).

نفذت اسرائيل غارة جوية بطائرة مسيرة بالضفة الغربية، اغتيال على اثرها احمد ابو عرة. قامت اسرائيل بشن غارة جوية بطائرة مسيرة بتاريخ 17 أغسطس 2024 على سيارة في منطقة جنين، اغتيل على اثرها القيادي في حماس احمد ابو عرة، وكان برفقته رأفت الدواسي الذي قتل أيضا بالغارة، اتهم ابو عرة بانه يصنع المتفجرات، وساهم مجموعة من الهجمات مثل هجوم بالاغوار في 11 أغسطس، وتفجيرات وإطلاق نار في أماكن متفرقة بالضفة الغربية بتواريخ 27 يونيو و23 يونيو(Wilson Center 2024).

نفذت اسرائيل غارة جوية على منطقة جنين، اغتيل على اثر الغارة رأفت الدواسي أحد قادة كتيبة جنين. بتاريخ 17 اغسطس نفذت مسيرة اسرائيلية غارة جوية على سيارة في جنين، اغتيل على اثرها رأفت الدواسي، أحد قادة كتيبة جنين المتهم في عملية اطلاق نار في غور الاردن ب 11 أغسطس، بالاضافة الى تفجيرين في الضفة الغربية في 27 يونيو، و23 يوليو(Wilson Center 2024).

اغتالت إسرائيل وسيم حازم احد اهم قادة حماس في منطقة جنين، نفذت العملية بتاريخ 30 آب أغسطس 2024. قامت قوة اسرائيلية خاصة معززة بقوات جيش كبيرة بتنفيذ عملية اغتيال وسيم حازم في جنين مع اثنين آخرين، تدعي إسرائيل أن حازم قائد كبير لحماس في منطقة جنين، وأنه مسؤول عن العديد من العمليات التي نفذت ضد اهداف اسرائيلية في الضفة(Wilson Center 2024).

في أغسطس آب 2024 نفذت اسرائيل غارة جوية على قطاع غزة، أسفرت الغارة عن اغتيال أحمد فوزي ناصر محمد وادية. استهدفت غارة جوية اسرائيلية موقعا قرب مستشفى الاهلي في غزة، أدت الغارة الى اغتيال وادية، وهو قائد كتيبة درج التفاح في قوة النخبة، وتتهمه إسرائيل بأنه قاد الهجوم على نتيف هعسراه خلال هجمات 7 أكتوبر(Wilson Center 2024).

نفذت اسرائيل غارة جوية على قطاع غزة، أسفرت الغارة عن اغتيال سامر أبو دقة، وذلك بتاريخ 9 سبتمبر 2024. قام الطيران الإسرائيلي باستهداف مركز قيادة وسيطرة لحماس، كان المركز في منطقة إنسانية في خان يونس، أسفرت الغارة الجوية عن اغتيال ابو دقة، تدعي إسرائيل أن أبو دقة رئيس الوحدة الجوية لحماس في غزة(Wilson Center 2024).

اغتالت اسرائيل اسامة الطبش بتاريخ 9 سبتمبر 2024، وذلك في غارة جوية على قطاع غزة. استهدفت اسرائيل الطبش في غارة على منطقة انسانية في خان يونس، تدعي إسرائيل ان البطش رئيس قسم الرصد والاستهداف في الاستخبارات العسكرية لحركة حماس(Wilson Center 2024).

اكدت اسرائيل اغتيال يحيى السنوار بتاريخ 17 أكتوبر 2024، والذي يعتبر واحد من العقول المدبرة الاساسية لعملية السابع من اكتوبر 2023. يعتبر السنوار واحدا من أهم القيادات في حركة حماس، وهو أحد أهم العقول المدبرة لهجمات السابع من أكتوبر 2023، قتل السنوار في اشتباك مع الجيش الاسرائيلي، قتل بالاشتباك مسلحين اخريين(Wilson Center 2024).

      دوافع استخدام الاغتيالات من قبل “إسرائيل”

يمكن إدراج دوافع الاغتيالات التي تنفذها اسرائيل ضمن مقولتين دينيتين يهوديتين، حسب المصادر المتوفرة. صرح داني يتوم الرئيس السابق للموساد، في مقابلة مع قناة كان العبرية حول سؤال هل الاغتيالات تندرج تحت إطار العين بالعين، أم من جاء لقتلك بادر لقتله، إن دافع الاغتيالات هو من جاء لقتلك بادر لقتله وهما مقولتين دينيتين يهودية، ويقول ان العين بالعين هو انتقام، وان هناك دافع للانتقام ولكن ممنوع ان يكون الانتقام هو الدافع الرئيسي(חקק 2020، 0:30)، أما عوزي ديان نائب رئيس هيئة الأركان السابق، فقال إن الدافع الرئيسي هو العين بالعين(חקק 2020، 1:08).

لكن يمكن افتراض وبشكل قوي ان حصر فكرة دوافع الاغتيالات في المقولتين السابقتين تبسيط مفرط. اغتيال وضرب قادة حزب الله بشكل سريع ومتتالي تزامنا مع بدء الحرب الاسرائيلية على لبنان يمكن ربطه بمحاولة خلق الفوضى وقطع الاتصال بين المقاتل والقيادة العسكرية والسياسية، مما يؤدي الى تفكك قوات المقاومة، أو خلق فوضى في صفوفها تسمح بإخضاع الخصم، وقد حصل شيء شبيه بذلك في الانتفاضة الثانية، عند اغتيال رائد الكرمي ومجموعة من القيادات الفعالة في المقاومة، مما احدث نوع من الفوضى في العمليات وفقد الترابط نسبيا بين القيادة السياسية للمقاومة وكوادر العمل العسكري.

عند التطرق لعمليات اغتيال العلماء يمكن اخذ العينة الايرانية كنموذج، فهنا الاغتيالات ترتبط أكثر بالتأخير وكسب الوقت. إن عمليات اغتيال العلماء الإيرانيين النوويين يرجح ادراجها ضمن عمليات كسب الوقت والتأخير، خصوصا في عصر السرعة الذي نعيشه، فقد باتت السرعة معيارا اكثر اهمية كما وصفها الجنرال تومي فرانكس.

يناقش الجنرال تومي فرانكس في سيرة حياته عن حرب الخليج 1991، فكرة الاستراتيجي البروسي كلاوزفيتز حول الكتلة، ويفترض أنها بعد حرب الخليج قد اختلفت. كان الجنرال فرانكس القائد العام للقيادة المركزية الامريكية، وشارك بالعديد من الحروب، وقد لفت نظره اختلاف نظرته لفكرت الكتلة التي طرحها كلاوزفيتز، فقد طرح كلاوزفيتز أن الكتلة وهي التشكيل المركز، هي المفتاح للنصر، لكن الجنرال فرانكس قال إن للسرعة كتلة خاصة يمكنها أن تحقق النصر، ويعتبر ذلك اختلافا عن طرح كلاوزفيتز، ويفترض أن حرب الخليج شكلت نقطة تغيير بالنسبة للحروب(فرانكس 2006، 228).

      خلاصة

يمكن الاشارة الى أربعة دوافع اساسية لاستخدام اسرائيل عمليات الاغتيال، هذا على سبيل الاشارة وليس الحصر. ترتبط عمليات الاغتيال الاسرائيلية باربعة دوافع اساسية دون حصر جميع الاغتيالات بهذه الدوافع الاربعة، هذه الدوافع هي الانتقام، القتل الاستباقي، خلق الفوضى، وكسب الوقت، ان هذه الدوافع الأربعة ما توصلت له الدراسة ضمن الحالات المذكورة بين سطورها، مع عدم نفي وجود دوافع مختلفة ومتنوعة.


[1] لا تفرق الدراسة بين الاغتيالات والقتل المستهدف

المراجع والمصادر:

المراجع والمصادر العربية:

فرانكس، تومي ترجمة محمد محمود التوبة. 2006. جندي امريكي ” سيرة حياة القائد العام للجيش الامريكي مع اهتمام بتكوين الجيش وتدريبه ومعاركه الاخيرة”. الرياض: مكتبة العبيكان.

مكي، ثروت. 2005. النخبة السياسية والتغيير الاجتماعي تجربة مصر من 1952-1967.القاهرة: عالم من الكتب

المراجع والمصادر الأجنبية:

PERLIGER, ARIE. 2015. The Causes and Impact of Political Assassinations. Combating Terrorism Center.

(تاريخ الدخول 9/8/2024)

Mintz, Steven. 2024. Shots Heard Round the World “Do assassinations alter the course of history?”. Inside Higher Ed IHD.

https://www.insidehighered.com/opinion/blogs/higher-ed-gamma/2024/07/17/do-assassinations-alter-course-history

(تاريخ الدخول 10/8/2024)

Fitzpatrick, Matt. 2024. Political assassinations are not just an American problem – they have been all too frequent throughout history. THE CONVERSATION.

https://theconversation.com/political-assassinations-are-not-just-an-american-problem-they-have-been-all-too-frequent-throughout-history-234683

(تاريخ الدخول 22/8/2024)

Adaileh, Nidal. 2024. Missiles, explosives and bullets: Is assassination an effective tool for Israel?. MEM MIDDLE EAST MONITOR.

(تاريخ الدخول 29/10/2024)

Luca Trenta, Kevin T Fahey & Douglas B Atkinson. 2024. Secrecy and the politics of selective disclosures: the US government’s intervention in Guatemala. Intelligence and National Security 39:4, pages 579-598.

https://www.tandfonline.com/doi/full/10.1080/09636412.2018.1483633#d1e121

(تاريخ الوصول 10/2/2025)

Masters, Jonathan. 2013. Targeted Killings, Council on Foreign Relations.

https://www.cfr.org/backgrounder/targeted-killings

(تاريخ الدخول 16/2/2025)

Wilson Center. 2024. Israel Targets Hezbollah and Hamas Officials. Wilson Center

https://www.wilsoncenter.org/article/israeli-assassinations-top-hamas-and-hezbollah-officials

(تاريخ الوصول 23/3/2025)

CAMBRIDGE.2025. assassination ,Cambridge University Press and Assessment 2025.

https://dictionary.cambridge.org/dictionary/english/assassination

(تاريخ الوصول 4/2/2025)

Merriam-Webster.2025. assassination noun. Merriam-Webster.

https://www.merriam-webster.com/dictionary/assassination

(تاريخ الوصول 4/2/2025)

Dictionary.com.2025. assassination.Dictionary.com

https://www.dictionary.com/browse/assassination

(تاريخ الوصول 4/2/2025)

תחקיר חקק, שירן. 2020. “אף אחד לא רוצה להיות הבא בתור” : האם החיסולים הממוקדים יעילים?. כאן

(تاريخ الوصول 7/4/2025)

Shares:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *