جمهورية فلسطين | برلين، 31/1/2026
في مشهدٍ مهيبٍ من التضامن والغضب، احتشدت جماهير غفيرة اليوم في قلب العاصمة الألمانية برلين، استجابةً لدعوة اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة، وبمشاركة فاعلة من الصوت اليهودي المناهض للصهيونية، للتنديد بالإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة، والمطالبة بوقف العدوان، وإنهاء الحصار، وضمان حقوق الأسرى.
كلمة اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة
افتتحت اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة الفعالية بكلمة قوية ومؤثرة، جاء فيها:
“يا جماهير شعبنا… يا أحرار العالم… نقف اليوم، هنا، لنرفع صوتاً واحداً في وجه الإبادة، في وجه الظلم، في وجه الاحتلال الذي يواصل محرقة غزة لإفشال اتفاق وقف إطلاق النار والتشويش على عمل اللجنة الإدارية، ومحاولة فرض وقائع بالقوة على شعبٍ لا ينكسر.”
أشارت الكلمة إلى الجرائم المستمرة منذ ساعات الفجر الأولى، من استهداف الشقق السكنية، وهدم البيوت، وضرب خيام النازحين، وقتل العائلات، وسط صمت دولي وشراكة غربية. كما سلطت الضوء على معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مطالبةً اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتحرك الفوري لزيارة الأسرى وكشف الانتهاكات.
وأكدت اللجنة رفضها القاطع لتسليح الاحتلال، ودعت إلى ملاحقة قادته كمجرمي حرب، كما أدانت الاعتداءات على لبنان والتدخلات الأمريكية في إيران، مطالبةً باحترام سيادة الشعوب.
كلمة الصوت اليهودي
من جهته، ألقى ممثل الصوت اليهودي كلمة عبّر فيها عن التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني، ورفضه للجرائم المرتكبة باسمه من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وجاء في كلمته:
“نحن هنا، كيهود أحرار، نقول بوضوح: لا تُرتكب الجرائم باسمنا. لا يُقتل الأطفال باسمنا. لا يُقصف المدنيون باسمنا.”
وأضاف أن الوقوف إلى جانب غزة هو موقف أخلاقي وإنساني، وأن الصمت العالمي لم يعد مقبولاً. وطالب بوقف تسليح الاحتلال، وفرض عقوبات دولية، وفتح المعابر أمام الإغاثة.
ختام المظاهرة
اختتمت الفعالية بتحية للأسرى، للمقاومة، للشهداء، وللجرحى، وسط هتافات مدوية:
“فلسطين حرة… غزة صامدة… والعدوان إلى زوال.”.







