جممهورية فلسطين | غزة، 31/1/2026

استأنف جيش الاحتلال الصهيوني قصفه على قطاع غزة، في انتهاك واضح وصريح لوقف إطلاق النار، في تصعيد يؤكد هشاشة الاتفاقات واستمرار العدوان على السكان المدنيين الفلسطينيين. وأفادت مصادر في مستشفيات غزة بسقوط 29 شهيدًا بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها، 22 منهم في مدينة غزة، منذ فجر اليوم.

وفي هذا السياق، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الاحتلال يواصل المجزرة في غزة بهدف إفشال اتفاق وقف إطلاق النار وعرقلة عمل اللجنة الإدارية في القطاع. ونددت الجبهة بأنه، في جريمة حرب جديدة ضمن سياسة إبادة مفتوحة، صعّد الاحتلال منذ ساعات الفجر هجماته مستهدفًا شققًا سكنية، ومنازل مأهولة، وخيام نازحين، في تجسيدٍ لكيان قائم على القتل والتطهير العرقي، دون أي احترام للقوانين والمواثيق الدولية.

وأضافت الجبهة أن هذا التصعيد الإجرامي يتم بـالضوء الأخضر الأمريكي والشراكة الغربية الكاملة، في ظل صمت دولي مخزٍ يشجّع الفاشية الصهيونية على مواصلة سفك الدم الفلسطيني. وحذّرت من أن هذا العدوان يهدف إلى تمهيد الطريق لتنفيذ مخططات حكومة الاحتلال الفاشية برئاسة مجرم الحرب نتنياهو، مطالِبةً المجتمع الدولي بتجاوز بيانات الإدانة والقلق واتخاذ إجراءات عملية ورادعة، وفرض عزلة شاملة على الاحتلال، وملاحقة قادته كمجرمي حرب.

وفي الختام، دعت الجبهة الوسطاء والضامنين إلى لجم العدوان وإلزام الاحتلال بالاتفاقات، وكسر الحصار الإجرامي فورًا، وفتح المعابر لضمان الحركة وتدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، مؤكدة أن مستوى الإجرام الذي بلغه الاحتلال لم يعد يسمح بالصمت.

لحظة القصف الصهيوني على مخيم غيث بمواصي خان يونس. مصدر الصورة
Shares:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *