جمهورية فلسطين - مارس 2026

أدان اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا قرار سحب المنحة الثقافية من الكاتبة والصحفية والناشطة النسوية الفلسطينية بيسان عدوان في السويد، معتبرًا أن القرار يأتي في سياق استهداف متزايد للنشاط الفلسطيني والمتضامنين مع القضية الفلسطينية في القارة الأوروبية.

وجاء ذلك في بيان أصدره الاتحاد الاثنين 9 آذار/مارس بمناسبة يوم المرأة العالمي.

وقال الاتحاد في البيان  إن السنوات الأخيرة شهدت تصاعدًا في استهداف النشطاء والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني في عدد من الدول والعواصم الأوروبية، على خلفية مواقفهم الداعمة لحقوق الفلسطينيين وكشفهم لجرائم الاحتلال الصهيوني وحرب الإبادة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وأوضح البيان أن المنحة الثقافية التي كانت قد مُنحت لعدوان جاءت بالأصل ضمن برامج مخصصة لحماية الكُتّاب المعرضين للخطر، تقديرًا لنشاطها الثقافي والسياسي ودفاعها عن حرية التعبير وحقوق الشعب الفلسطيني، معربًا عن رفضه الشديد لقرار سحبها.

واعتبر الاتحاد أن استهداف عدوان بسبب مواقفها السياسية ونشاطها الداعم لحقوق الفلسطينيين يمثل، بحسب البيان، اعتداءً على حرية التعبير، ويعكس ما وصفه بـ”مناخ مقلق من التضييق المتزايد على الأصوات الفلسطينية والمتضامنة مع فلسطين في أوروبا”.

وفي سياق إحياء يوم المرأة العالمي، أكد الاتحاد أن استهداف ناشطة فلسطينية بسبب مواقفها السياسية يندرج ضمن محاولات إسكات الأصوات النسوية المدافعة عن العدالة والحرية، مشددًا على أن المرأة الفلسطينية كانت ولا تزال في طليعة النضال من أجل الحرية والكرامة.

ودعا الاتحاد إلى أوسع حملات التضامن مع بيسان عدوان ومع النشطاء وحركات التضامن مع الشعب الفلسطيني في أوروبا والعالم، مؤكدًا أن الدفاع عن حقوق الفلسطينيين وكشف انتهاكات الاحتلال هو موقف أخلاقي وإنساني مشروع.

وشدد البيان في ختامه على أن حرية التعبير والعدالة وكرامة الإنسان يجب أن تبقى مبادئ أساسية يتم الدفاع عنها، خاصة في ظل ما يواجهه الشعب الفلسطيني من احتلال وتهجير وقتل مستمر.

Shares:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *