​تقدمت أسرة تحرير وإدارة “جمهورية فلسطين” بالتحية النضالية إلى كافة الصحفيين والإعلاميين الأحرار الذين يخوضون اليوم معركة الحقيقة في مواجهة سياسات القمة والتضليل، مؤكدة أن هؤلاء الفرسان يقفون في الصفوف الأولى دفاعاً عن صوت الشعوب وحقها الأصيل في المعرفة، حيث لم يعد دورهم يقتصر على نقل الخبر بل أصبحوا شركاء حقيقيين في صناعة الوعي وحراس الذاكرة وصنّاع الحقيقة في وجه الروايات الزائفة.

​وشددت الجمهورية في بيانها بمناسبة هذا اليوم على أن الصحافة الحرة لا يمكن التعامل معها كمهنة حيادية، بل هي جبهة اشتباك مفتوحة ومباشرة في وجه الاحتلال الإسرائيلي وسياساته الإجرامية، معتبرة أن الكلمة الصادقة التي تخرج من الميدان هي فعل مقاومة أصيل لا يقل أهمية عن أي شكل من أشكال النضال الأخرى، وهي السد المنيع الذي يتحطم عليه زيف الاحتلال ومحاولاته المستمرة لطمس الوقائع.

​وفي لفتة وفاء وإجلال، أبرقت أسرة التحرير تحية فخر واعتزاز إلى أرواح 262 شهيداً من شهداء الحقيقة من الصحفيين والإعلاميين الذين ارتقوا دفاعاً عن الحقيقة والرواية والسردية الفلسطينية، وذلك خلال تصديهم وتغطيتهم لحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة ولبنان، مؤكدة أن هؤلاء الشهداء قد دفعوا حياتهم ثمناً باهظاً من أجل نقل الصورة الصادقة وكشف الجرائم البشعة أمام أنظار العالم أجمع.

​واختتمت “جمهورية فلسطين” بيانها بتوجيه التحية لكل من يواصل كشف جرائم الاحتلال وفضح سياسات القهر وكسر جدران الصمت رغم كافة عمليات الاستهداف والملاحقة الممنهجة، مؤكدة أن هذه الأصوات ستظل عصية على القمع ولن تحجب حقيقتها أية عوائق، مع بقائهم دوماً في قلب المواجهة وصوتاً لا ينكسر في وجه محاولات التغييب.

Shares:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *