أميركا اللاتينية – “جمهورية فلسطين”
أصدر اتحاد فلسطين في أمريكا اللاتينية (UPAL) بياناً عاجلاً بتاريخ الرابع من مايو 2026، طالب فيه بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الناشطين سيف أبو كشِك وتياغو أفيلا، اللذين تعرضا للاعتقال التعسفي من قبل القوات الإسرائيلية خلال مشاركتهما في مهمة إنسانية كانت متجهة إلى قطاع غزة، حيث أكد الاتحاد أن عملية الاعتقال التي تمت في المياه الدولية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، واصفاً قرار محكمة الصلح في عسقلان بتمديد احتجازهما بناءً على اتهامات لا أساس لها بأنه تكريس لاستخدام النظام القضائي كأداة للاضطهاد السياسي الممنهج ضد المتضامنين.
وفي سياق متصل، أعرب الاتحاد عن إدانته الشديدة للتقارير الواردة التي تشير إلى تعرض الناشطين للعنف الجسدي والتعذيب خلال فترات الاحتجاز والاستجواب، مستنكراً الإجراءات الانتقامية التي تُمارس ضد النشطاء الإنسانيين الذين تمثل “ذنبهم” الوحيد في محاولة إيصال المساعدات الإغاثية للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، كما شدد البيان على رفض الاتحاد القاطع لهذه الممارسات، محذراً من خطورة تجريم التضامن أو معاقبة العمل الإنساني، ورفض محاولات تطبيع عمليات الاختطاف التي تجري في المياه الدولية ضد المهمات المدنية.
واختتم اتحاد (UPAL) بيانه برفع جملة من المطالب الملحة، تصدرها الإفراج الفوري عن كلا الناشطين وتوفير ضمانات كاملة لسلامتهما الجسدية والنفسية، مع ضرورة احترام القانون الدولي والمهام الإنسانية المدنية، موجهاً نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني للتحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات، ومؤكداً في الوقت ذاته أن الصمت الدولي في ظل هذه الظروف الراهنة لا يمكن اعتباره إلا نوعاً من التواطؤ مع هذه السياسات.





