برلين – “جمهورية فلسطين”
شهدت العاصمة الألمانية برلين، الأربعاء 12 أيلول/سبتمبر 2026، وقفة تضامنية واسعة ضد الاعتداءات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية، وللتنديد بما وصفه المشاركون بأنه إبادة جماعية تستهدف المدنيين الفلسطينيين وتدمير ممنهج للبنية المجتمعية في القطاع المحاصر.
وجاءت هذه الوقفة بدعوة من اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحّدة التي أكدت في بيانها أن استمرار القصف، والحصار، والاقتحامات اليومية في الضفة الغربية، يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وأنّ رفع الصوت في المدن الأوروبية ضرورة أخلاقية وإنسانية.
وشارك في الوقفة منسقون من لجان فلسطين الديمقراطية في برلين، إلى جانب مُمثّلين عن الحملة الدولية لحق العودة، الذين شددوا في كلماتهم على أنّ حماية المدنيين ووقف الاعتداءات يجب أن يكونا أولوية دولية، وأنّ حق العودة سيبقى محورًا أساسيًا في النضال الفلسطيني رغم الظروف القاسية.
وأكد المتحدثون خلال الفعالية أنّ ما يجري في غزة والضفة الغربية ليس أحداثًا عابرة، بل سياسة ممنهجة تهدف إلى تهجير السكان وتقويض صمودهم، داعين إلى تعزيز العمل المشترك بين القوى الفلسطينية والعربية والألمانية المناصرة للحقوق الفلسطينية، وإلى استمرار الفعاليات الشعبية في برلين للضغط من أجل وقف الانتهاكات.
واختُتمت الوقفة بالتأكيد على أنّ الأصوات المتضامنة في برلين ستبقى جزءًا مهمًا في مواجهة الإبادة الجماعية وسياسات الاحتلال، وأنّ التحركات السلمية ستستمر دعمًا لحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والعدالة.





