غرناطة – “جمهورية فلسطين”

شهدت مدينة غرناطة، يوم الأحد، مظاهرة حاشدة تضامناً مع فلسطين، شاركت فيها بشكل واسع منظمات طلابية وأحزاب سياسية ومنظمات تقدمية متضامنة مع القضية الفلسطينية. وقد دعا إلى هذه الفعالية على المستوى المحلي كل من حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) في غرناطة، إلى جانب منصة «غرناطة من أجل السلام»، حيث تأتي هذه المظاهرة في إطار التحركات التي دعت إليها على مستوى الدولة الإسبانية الشبكة التضامنية لمناهضة احتلال فلسطين (RESCOP).

​وبعد مرور ثلاثة أعوام على تصعيد الإبادة الجماعية في فلسطين، تواصل غرناطة ومدن أخرى في الدولة الإسبانية تحركاتها التضامنية مع نضال الشعب الفلسطيني في مواجهة آلة الاحتلال الصهيوني الإجرامية. ولا تزال المظاهرات الشعبية تطالب الحكومة الإسبانية بقطع جميع أشكال العلاقات مع الاحتلال، وفرض عقوبات ممنهجة على «إسرائيل»، وفرض حظر شامل على الأسلحة الموجهة إلى الاحتلال، بما يشمل شراءها وبيعها ونقلها.

​ووفقاً لبيانات وزارة الصحة في غزة، التي تحظى بتأييد الأمم المتحدة، فقد استشهد ما لا يقل عن 75 ألف فلسطيني على يد جيش الاحتلال منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ومن بين هذا العدد أكثر من 21,600 طفل وطفلة. وتُمثل هذه الأرقام جزءاً فقط من العدد الحقيقي للضحايا، في ظل استمرار جرائم الاحتلال الصهيوني دون استجابة دولية تفضي إلى عزل «إسرائيل» وتقديم قادتها إلى العدالة الدولية.

​وفي سياق متصل، يواصل الاحتلال التوسع في الضفة الغربية ولبنان وجنوب سوريا، في حين تشهد الأراضي المحتلة منذ عام 1948 أيضاً انتهاكات وجرائم يومية بحق الفلسطينيين.

​وتأتي هذه المظاهرة بالتوازي مع الدعوات إلى إضراب عام في إسبانيا، والتي انطلقت على خلفية الغضب الشعبي من أزمة السكن، ولا سيما بعد التعثر البرلماني الأخير لمشروعي المرسومين المتعلقين بالسكن اللذين اقترحتهما الحكومة.

​وفي ختام المظاهرة، توجه المشاركون إلى موقع اعتصام الطلاب والمواطنين للتعبير عن تضامنهم مع التحركات الاجتماعية في إسبانيا ضد عمليات الإخلاء، وضد استغلال المستثمرين وأصحاب الريع للطبقة العاملة.

Shares:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *