إسطنبول | خاص – جمهورية فلسطين

​تزامناً مع الذكرى السابعة والسبعين للاعتراف التركي الرسمي بالكيان الصهيوني (1949)، شهدت مدينة إسطنبول اليوم السبت زلزالاً شعبياً غاضباً، حيث احتشد الآلاف في مسيرة كبرى طالبت بإنهاء عقود من “الشرعية الزائفة” الممنوحة لنظام الإبادة الجماعية، وفرض حظر عسكري واقتصادي كامل عليه.

وانطلقت المسيرة، التي دعت إليها “لجنة العمل من أجل فلسطين”، باتجاه مبنى قنصلية الاحتلال في منطقة “ليفنت”، حيث تحول محيط القنصلية إلى ساحة للهتاف الثوري المطالب بالإنهاء الفوري لكافة العلاقات الدبلوماسية والتجارية.

ورفع المشاركون شعارات تجاوزت سقف المطالب التقليدية، منددين بالهيمنة الإمبريالية والصهيونية في المنطقة، وسط هتافات دوت في أرجاء المدينة: “لتسقط دولة إسرائيل الصهيونية”و”سيُكسر الحصار بوعي الشعوب”.

وأكد منظمو الفعالية أن هذا الحراك ليس مجرد ذكرى، بل هو فعل نضالي مستمر “بروح الانتفاضة”، يهدف إلى عزل الكيان دولياً ومحاصرته شعبياً.

وشدد المنظمون على أن استمرار العلاقات مع نظام يمارس الإبادة الجماعية هو طعنة في خاصرة التحرر الوطني، مؤكدين على وحدة الساحات تحت شعار: “فلسطين في كل مكان.. المقاومة في كل مكان”.

Shares:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *