“جمهورية فلسطين”
عقد اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا والاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية لقاءً ثنائياً يوم الخميس الثاني من تموز، تناول فيه الطرفان الوضع السياسي الراهن في القضية الفلسطينية والبيت الفلسطيني الداخلي، إلى جانب بحث دور الشتات في معركة النضال الفلسطيني وسبل التعاون بين الاتحادين لخدمة القضية وإسناد صمود الشعب الفلسطيني في الوطن.
وعبرت الهيئات التنفيذية والإدارية في الاتحادين خلال اللقاء عن ضرورة توحيد القوى والصف الوطني الفلسطيني وبناء آليات للعمل المشترك في ظل المرحلة التاريخية الحساسة التي تمر فيها القضية الفلسطينية.
وأكد المشاركون أن هذه الحاجة الملحة لوحدة الصف والتمثيل السياسي تُعد من أهم الضرورات من أجل حماية منجزات الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، وإسناد الصمود الشعبي على الأرض، ومواجهة حرب الإبادة والتوغل الاستيطاني والعدوان الصهيوني المستمر.
وفي هذا السياق، ساد النقاش رفضٌ واضح للسياسات الاحتكارية التي تتخذها قيادة السلطة الفلسطينية للتفرد بالقرار والتمثيل الفلسطيني وإقصاء القوى الفلسطينية المؤمنة بالحقوق الوطنية الثابتة وضرورة استمرار الكفاح من أجل تحقيقها.
كما شدد المشاركون، ممثلين بالهيئات الإدارية للاتحادين، على ضرورة التعاون المشترك وتوسيع هذه الجهود لتشمل اتحادات ومؤسسات فلسطينية مختلفة لمواجهة التحديات الراهنة وسياسات الإقصاء التي يعانيها التمثيل السياسي الفلسطيني، وذلك بهدف ترجمة هذه التوجهات إلى خطة عمل واضحة وعملية.





