برلين – “جمهورية فلسطين”

​أصدر المواطن الألماني من أصول فلسطينية، إبراهيم إبراهيم، بيانًا إعلاميًا يتناول فيه الاتهامات التي واجهها عقب الانتخابات في برلين ومشاركته في احتفال انتخابي لحزب اليسار الألماني (Die Linke) في العشرين من سبتمبر 2026. ونفى إبراهيم بشدة جميع الاتهامات الموجهة إليه بدعم الإرهاب أو تبنّي مواقف معادية للسامية، مؤكدًا أن نشاطه السياسي يهدف بالكامل إلى الدفاع السلمي عن حقوق الشعب الفلسطيني، مع التركيز على المطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، إضافة إلى ضمان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين.

​وأوضح إبراهيم في بيانه رفضه التام والمطلق لمعاداة السامية والعنصرية وكافة أشكال التمييز، مشددًا على أن انتقاده الموجه يركز حصريًا على سياسات الحكومة الإسرائيلية، ولا يستهدف اليهود بصفتهم الدينية أو بصفتهم عامة. وفيما يخص التطورات والأوضاع في قطاع غزة، طالب إبراهيم بإنهاء الحرب بشكل دائم، وتوفير المساعدات الإنسانية دون أية عوائق، والبدء في إعادة إعمار القطاع، مع رفضه القاطع لأي محاولات أو عمليات للتهجير القسري للسكان، داعيًا في الوقت ذاته إلى إجراء تحقيقات مستقلة حول الانتهاكات المحتملة للقانون الدولي ومحاسبة المسؤولين عنها وفقًا للقانون.

​واختتم إبراهيم بيانه بدعوة وسائل الإعلام إلى ضرورة التمييز الدقيق بين الوقائع المثبتة والمواقف السياسية والاتهامات التي لا تستند إلى أدلة، مؤكدًا أن الاتهامات الخطيرة لا يجوز إطلاقها بناءً على أصوله الفلسطينية أو نشاطه السياسي، وقال: «أصولي الفلسطينية ليست موضع اشتباه، وسأواصل النضال السلمي من أجل الحرية والعدالة والمساواة في الحقوق»، مشيرًا إلى أن رؤيته السياسية ترتكز على إقامة دولة فلسطينية ديمقراطية وعادلة، يعيش فيها أبناء الديانات المختلفة وأصحاب المعتقدات المتنوعة على أساس المساواة الكاملة في الحقوق والواجبات، وتمتع الجميع بالأمن والكرامة.

Shares:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *