غزة – “جمهورية فلسطين”

​نظمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين والتجمع الصحفي الديمقراطي، اليوم السبت، بيت عزاء وتأبين للقامة النقابية والوطنية الراحل يوسف حبش (أبو خضر)، رئيس فرع نقابة الصحفيين الفلسطينيين في أوروبا وعضو الهيئة الإدارية للتجمع الصحفي الديمقراطي، وذلك في مركز التضامن الإعلامي التابع للنقابة بمدينة غزة، بمشاركة حاشدة وواسعة من جموع الصحفيين والإعلاميين، وممثلي المؤسسات الأهلية، والأطر النقابية والنسوية، واللجان العاملة، وشخصيات وطنية واعتبارية ومجتمعية بارزة في قطاع غزة، تخليداً لمسيرة الراحل ووفاءً لعطائه الطويل في خدمة القضية الفلسطينية وصوتها الحر في المحافل الدولية.

​وافتتح نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين د. تحسين الأسطل الكلمات بالحديث عن المناقب الوطنية والمهنية الرفيعة التي ميزت مسيرة الراحل، متناولاً محطات بارزة من دوره النقابي الاستثنائي في قيادة فرع النقابة بأوروبا، ومساعيه الحثيثة والمستمرة في حشد التضامن القاري مع فرسان الحقيقة، وفضح جرائم الاحتلال بحق الصحافة الفلسطينية، ومؤكداً أن بصماته النقابية ستظل حاضرة وراسخة في الذاكرة الإعلامية والوطنية.

​وفي كلمة التجمع الصحفي الديمقراطي، استعرض الصحفي النقابي القدير حسين الجمل المحطات النضالية للرفيق الراحل يوسف حبش، واصفاً إياه بالرفيق المعطاء الفذ والكتلة المتوقدة من النشاط الدؤوب في ميادين العمل النقابي والوطني، مشدداً على أنه كان مدافعاً شرساً ونموذجاً فريداً في تصدير وترسيخ السردية الفلسطينية العادلة في العواصم الأوروبية والغربية ومقارعة الرواية الزائفة، وحمل قضايا شعبه وحقوقه الوطنية بكل صلابة وتفانٍ حتى الرمق الأخير.

​من جهته، تناول الأستاذ سعد زيادة، صديق الراحل، الجوانب الإنسانية والمواقف المشرفة في سيرة الفقيد، متوقفاً عند شبكة علاقاته الواسعة وقدرته الفذة على نسج أواصر الصداقة والتحالف مع أحرار العالم لصالح فلسطين، مؤكداً أن وطنيته الخالصة ومواقفه النبيلة شكلت محل إجماع وفخر لكل من عرفه وعايش مسيرته.

​كما ألقى عضو مجلس وكلاء الكنيسة الأرثوذكسية العربية في غزة الأستاذ إلياس الجلدة كلمة استذكر فيها عمق العلاقة التي جمعته بالراحل، مشيداً بدوره الوطني الوحدوي الجامع وإخلاصه المتجرد لقضيته وشعبه، مؤكداً أن يوسف حبش جسد أسمى معاني الانتماء الوطني والنسيج الفلسطيني المتلاحم، تاركاً إرثاً نضالياً وأخلاقياً ثرياً يلهم الأجيال الصاعدة في مواصلة درب العطاء والحرية.

​واختُتم بيت العزاء بالتأكيد على تلاحم الأسرة الصحفية ووحدة الجسد النقابي والوطني بين غزة والضفة والشتات، وتجديد العهد على البقاء أوفياء للرسالة المهنية والوطنية التي ناضل من أجلها الراحل الكبير.

Shares:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *