أوروبا – “جمهورية فلسطين”

أكد اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا أن العمال والنقابات العمالية الشرفاء بادروا بإضرابات شجاعة في موانئ أوروبا منعاً لشحنات الأسلحة التي تصدر للكيان الصهيوني، موجهاً تحية خالصة لعمال الموانئ الأحرار في خطوة تاريخية تعبر عن ضمير الشعوب الحية.

وأشار الاتحاد إلى أن عمال الموانئ في جنوى ومرسيليا وبرشلونة وروتردام وغيرها أعلنوا رفضهم القاطع أن تتحول أيديهم وأرصفتهم إلى جسر يمرر أدوات القتل إلى فلسطين، مؤكدين أنهم لن يكونوا شركاء في الإبادة ولن يسمحوا لسفن محملة بالذخائر والأسلحة بالإبحار من موانئهم.

وأوضح البيان أن هذا الموقف النقابي المبدئي يثبت أن التضامن مع فلسطين لم يعد شعاراً بل فعلاً عمالياً على الأرض يضرب مصالح آلة الإبادة، مبيناً أنه بينما تواصل حكومات التواطؤ تصدير السلاح يقف العمال في الصف الأول دفاعاً عن العدالة والإنسانية.

وذكر الاتحاد أن الإضراب تم تنظيمه في أكثر من 100 ميناء و20 دولة، لافتاً إلى أنه خلال الأيام الماضية اعترضت قوارب أسطول الصمود عدداً من سفن الشحن العملاقة المتواطئة في دعم آلة القتل الصهيونية من خلال نقل الأسلحة والإمدادات التي تغذي آلة الحرب والاحتلال عبر البحر الأبيض المتوسط، وقد أسفرت هذه التحركات عن تعطيل حركة السفن لعدة ساعات أو إجبارها على تغيير مساراتها البحرية.

ودعا اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا إلى توسيع رقعة هذه الإضرابات لتشمل كل الموانئ الأوروبية، وإلى تشكيل جبهة نقابية عمالية موحدة لفرض حظر شعبي كامل على تصدير واستيراد وبيع الأسلحة للاحتلال، حتى وقف العدوان ورفع الحصار ومحاكمة مجرمي الإبادة الجماعية وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني، مختتماً بالتحية لكل عامل رفض أن يلطخ يديه بدماء الشعب الفلسطيني من الأطفال والنساء والرجال، ولكل نقابة قالت لا بوجه السفينة المحملة بالسلاح، لتظل فلسطين حرة وعاش تضامن الشعوب الحرة معها.

Shares:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *