بيروت – خاص “جمهورية فلسطين”​

في موقف سياسي حاسم يعيد رسم خطوط المواجهة، أطل المناضل الكبير جورج إبراهيم عبد الله في كلمة مدوية أمام السفارة الإيرانية في بيروت، مؤكداً أن معركة اليوم هي معركة كسر إرادات بين تحالف إمبريالي صهيوني مدعوم بالرجعية العربية، وبين تحالف شعبي مقاوم يزداد ثباتاً وانسجاماً مع تطلعات الأحرار في المنطقة والعالم.

وشدد “عبد الله” على أن لبنان يرفع اليوم رايات السيادة والكرامة الحقيقية من خنادق الجنوب، معتبراً أن مشاعر الحرية التي يبديها المقاومون هي الرد الطبيعي على محاولات الهيمنة الأميركية الآخذة في الأفول.

وأشار بوضوح إلى أن لبنان المقاوم لن تغيره الأصوات الغريبة، سواء كانت نابعة من الدوائر الصهيونية أو من الليبراليين المتماهين مع المخططات الأميركية، مؤكداً أن سيادة لبنان لا تُستجدى من السفارات بل تُنتزع انتزاعاً.

وفي رسالة وجهها للمقاتلين والجماهير، أكد “عبد الله” أن النصر حتمي بفضل شجاعة المقاتلين في جنوب لبنان وبيروت، مشيراً إلى أن الاستفزازات والمؤامرات لن تنال من معنويات الجماهير المنضبطة تحت راية المقاومة.

وأضاف أن جماهير الأمة العربية تترقب من لبنان المزيد من الثبات، لأن هزيمة المخططات الإمبريالية في هذه المنطقة هي السبيل الوحيد لتجنيب العالم ويلات الحروب الكبرى التي يسعى إليها “حلف الدمار”.

وختم المناضل كلمته بالتشديد على أن التحالف بين قوى المقاومة في لبنان وإيران هو عامل استقرار استراتيجي لصناعة مستقبل أكثر عدالة للشعوب، داعياً إلى ضرورة تعزيز خطاب الصمود في وجه الحملات الإعلامية المعادية، والتمسك بخيار النصر باعتباره المصير الحتمي لكل الشعوب المناضلة التي ترفض الارتهان للخارج.

Shares:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *