برلين | خاص – جمهورية فلسطين​

أصدر اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا بياناً صحفياً جامعاً بمناسبة الذكرى الخمسين ليوم الأرض الفلسطيني، أكد فيه أن الثلاثين من آذار لعام 2026 يحل وشعبنا لا يزال في خضم مواجهة وجودية ضد سياسات المصادرة والاقتلاع، مشدداً على أن هذه المحطة النضالية الخالدة ستبقى صرخة مدوية في وجه المشروع الاستيطاني التوسعي، وإعلاناً متجدداً للأحقية التاريخية للشعب الفلسطيني في أرضه من بحرها إلى نهرها، وفي استعادتها وتحقيق حق العودة والعيش بكرامة فوق التراب الوطني.​

وأوضح البيان أن هذه الذكرى تأتي في ظل ظروف استثنائية يمر بها الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة الذي يواجه منذ أكثر من عامين حرب إبادة جماعية مدمرة خلفت عشرات الآلاف من الشهداء ودماراً شاملاً، بالتوازي مع ما يتعرض له الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس من تصعيد غير مسبوق في سياسات الضم والاستيطان، ووصولاً إلى الداخل المحتل عام 1948 حيث يواجه الفلسطينيون تمييزاً بنيوياً ممنهجاً يستهدف تقويض وجودهم عبر هدم المنازل ومصادرة الأراضي التاريخية.​

وفي إطار رؤيته للحل والعدالة، شدد الاتحاد على أن استعادة الحقوق الوطنية لن تتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وضمان عودته إلى دياره التي هُجر منها، محملاً المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي مسؤولية قانونية وأخلاقية مباشرة تتطلب الانتقال من الأقوال إلى الأفعال، عبر اتخاذ إجراءات ملموسة تشمل فرض حظر عسكري واقتصادي شامل على كيان الاحتلال ومقاطعته دبلوماسياً وسياسياً رداً على جرائمه المستمرة.

​واختتم اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية بيانه بتجديد العهد على استمرار النضال على كافة المستويات السياسية والحقوقية والشعبية، داعياً الجاليات وأحرار العالم في القارة الأوروبية إلى أوسع مشاركة في الفعاليات الشعبية وتصعيد العمل المدني، لرفع الصوت عالياً دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني وانتصاراً لقضيته العادلة حتى انتزاع الحرية والسيادة الكاملة.

Shares:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *