برلين – “جمهورية فلسطين”

شهدت العاصمة الألمانية برلين، يوم الأربعاء 22 يوليو 2026، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في محطة مترو الأنفاق U-Bahnhof Kottbusser Tor، وذلك بدعوة من اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة في برلين، وبمشاركة أبناء الجالية الفلسطينية ومتضامنين ألمان ودوليين، في إطار الحراك الشعبي المتواصل في العاصمة الألمانية برلين والذي يستمر منذ أكثر من عامين ونصف دعماً للشعب الفلسطيني ورفضاً لحرب الإبادة وسياسات الاحتلال.

و​رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللافتات التي طالبت بوقف حرب الإبادة على قطاع غزة، ووقف تزويد إسرائيل بالأسلحة، ومحاسبة مجرمي الحرب، مؤكدين استمرار التحركات الشعبية حتى إنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والعدالة للشعب الفلسطيني.

و​ألقت اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة في برلين الكلمة الرئيسية في الوقفة، حيث استعرضت التطورات السياسية والإنسانية، مؤكدة أن حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة وما يرافقها من قتل وتجويع وتدمير للبنية التحتية واستهداف للمدنيين تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ومطالبة بوقف العدوان فوراً، ورفع الحصار، وفتح جميع المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود.

و​تناولت الكلمة أيضاً تصاعد جرائم الاحتلال في الضفة الغربية والقدس، من اقتحامات واعتقالات وتصعيد للاستيطان واعتداءات المستوطنين، إضافة إلى الانتهاكات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.

و​تطرقت الكلمة كذلك إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، وإلى العدوان الأمريكي على إيران، محذرة من مخاطر توسيع رقعة الحرب في المنطقة، ومؤكدة ضرورة وقف جميع أشكال العدوان والالتزام بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول.

و​في ختام الوقفة، أكدت اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة في برلين أن الحراك الجماهيري في برلين سيستمر، كما استمر طوال أكثر من عامين ونصف، من خلال الوقفات والمسيرات والفعاليات الشعبية، حتى وقف حرب الإبادة على غزة، وإنهاء الاحتلال، وتحقيق الحرية والعدالة للشعب الفلسطيني، ومحاسبة مجرمي الحرب، ووقف جميع أشكال الدعم العسكري لإسرائيل.

Shares:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *