برلين – “جمهورية فلسطين”

​شهدت العاصمة الألمانية برلين، اليوم السبت 19 أيلول/سبتمبر 2026، مظاهرة جماهيرية حاشدة تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، دعت إليها اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحّدة في برلين، وشهدت مشاركة واسعة من مئات المتظاهرين والناشطين، إلى جانب منسقي لجان فلسطين الديمقراطية في برلين، ومنسقي الحملة الدولية لحق العودة، ومجموعات مناهضة للإمبريالية والصهيونية، إضافة إلى قوى تضامنية ألمانية ودولية متعددة.

​ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللافتات التي عبّرت عن التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني، حيث طالبت بضرورة وقف العدوان وإنهاء الاحتلال ووقف تسليح إسرائيل بشكل عاجل، كما دعا المتظاهرون إلى محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب أمام المحاكم الدولية، وتوفير الحماية العاجلة للمدنيين، مع التأكيد على أهمية احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

​وردّد المشاركون خلال المظاهرة هتافات مرتفعة داعمة لفلسطين ولصمود الشعب الفلسطيني، ومطالبة بالحرية لكافة الأسرى الفلسطينيين ووقف الدعم العسكري لإسرائيل، مؤكدين في الوقت ذاته على أهمية مواصلة الضغط الشعبي والسياسي كخيار استراتيجي من أجل إنهاء معاناة المدنيين وتحقيق العدالة للضحايا.

​وخلال أعمال الفعالية، أُلقيت كلمة رسمية باسم اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحّدة في برلين استعرضت فيها آخر التطورات الميدانية والسياسية في فلسطين، ولا سيما الأوضاع المأساوية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، وشدّدت الكلمة على ضرورة استمرار وتكثيف الحراك الشعبي والتضامني في برلين وكافة المدن الأوروبية دعمًا للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.

​كما تناولت الكلمة بشكل مفصل قضية الأسرى الفلسطينيين القابعين في السجون الإسرائيلية، وما تضمنته تقارير وشهادات حقوقية موثقة من انتهاكات جسيمة شملت التعذيب والعزل وسوء المعاملة والإهمال الطبي المتعمد، مؤكدة على ضرورة احترام حقوق المعتقلين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات وفقًا لأحكام القانون الدولي.

​وتطرقت الكلمة كذلك إلى التطورات الإقليمية المحيطة، حيث وجّهت اللجنة تحية إجلال وإكبار إلى صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته في غزة والضفة الغربية والقدس، وإلى كافة القوى الداعمة للحقوق الفلسطينية في المنطقة، مؤكدة على أهمية توحيد الجهود كافة لمواجهة أخطار الحرب والاحتلال.

​وأكد المشاركون في ختام فعالياتهم أن تنامي هذا الحراك الشعبي والتضامن الدولي المتصاعد مع الشعب الفلسطيني في المدن الأوروبية يشكل عامل ضغط حقيقيًا ومهمًا من أجل حماية المدنيين ووقف الحرب والاحتلال، وضمان الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه الأساسي في الحرية وتقرير المصير.

​واختُتمت المظاهرة بالتأكيد القاطع على مواصلة كافة الفعاليات والحراك الشعبي في العاصمة برلين، وتعزيز أدوات التضامن مع الشعب الفلسطيني، والمطالبة المستمرة بالحرية والعدالة وإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه الوطنية المشروعة كافة.

Shares:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *