روما – “جمهورية فلسطين”
تستعد عدة مدن إيطالية لاستقبال مظاهرات وفعاليات شعبية حاشدة بمناسبة مرور ثلاث سنوات على الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وذلك بدعوة من عدد من المؤسسات الفلسطينية، في مقدمتها الاتحاد الديمقراطي العربي الفلسطيني، الشباب الفلسطيني في إيطاليا، التجمع الفلسطيني في إيطاليا، وحركة الطلاب الفلسطينيين، وبمشاركة واسعة من قوى سياسية ونقابية وطلابية ومتضامنين إيطاليين.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني من قتل وحصار وتجويع وتهجير في قطاع غزة، بالتوازي مع تصاعد الاقتحامات والاعتداءات في الضفة الغربية، وتصاعد الهجمة على الوجود الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1948، حيث يؤكد المنظمون أن القضية الفلسطينية هي قضية سياسية ووطنية تهدف إلى التحرير وتقرير المصير وحق العودة، ولا يمكن اختزالها في مجرد أزمة إنسانية.
وطالبت القوى المنظمة في بيانها بوقف الإبادة في غزة وفتح المجال كاملاً أمام دخول المساعدات الإنسانية، ووقف تسليح إسرائيل وإنهاء اتفاقيات التعاون العسكري والاقتصادي والأكاديمي معها، وفرض حظر شامل على توريد السلاح إليها، إلى جانب رفض سياسات إعادة التسلح الإيطالية والأوروبية.
كما وضعت الدعوات مسألة وقف قمع التضامن مع فلسطين في مقدمة مطالبها، مستنكرة ملاحقة الناشطين والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإيطالية، وعلى رأسهم عنان يعيش، أحمد سالم، محمد حنون، ياسر العسالي، رياض البستنجي، رائد داود، وعبد المعطي أبو ندى.
ودعت المؤسسات المنظمة إلى توسيع التعبئة الشعبية والنقابية والطلابية، وربط النضال ضد الإبادة والحرب بالنضالات الاجتماعية في أوروبا، مع تصعيد المقاطعة الاقتصادية والأكاديمية والعسكرية ضد الاحتلال.
وتُقام هذه الفعاليات يومي 7 و10 تشرين الأول/أكتوبر الجاري في قائمة واسعة من المدن الإيطالية، تشمل روما، ميلانو، نابولي، تورينو، فلورنس، بولونيا، فينيسيا، بادوفا، ترييستي، بيروجيا، فيرارا، كاتانيا، أوديني، ساليرنو، نوورو، ساساري، كالياري، بيرغامو، وليكو، بهدف إعادة القضية الفلسطينية إلى مركز الحراك السياسي والشعبي في إيطاليا ورفض الاحتلال والحرب.





