ستوكهولم – “جمهورية فلسطين”
انطلق اليوم الجمعة 30 تشرين الأول/أكتوبر 2026، اليوم العالمي لعمّال الموانئ ضد الحرب والعسكرة، بمشاركة واسعة لعمّال في أكثر من 112 ميناءً موزعة على 22 دولة عبر أربع قارات، حيث يأتي هذا التحرك الأممي، الذي انطلق أساساً من اجتماع إسطنبول ويضم نقابات تمثل نسبة كبيرة من حركة الحاويات في البحر المتوسط، رفضاً قاطعاً لتحويل الموانئ إلى ممرات لشحنات الموت والدمار والأسلحة المستخدمة في العدوان وحرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني في غزة وفلسطين.
وفي هذا السياق، يُثمّن التكتّل الوطني الفلسطيني في السويد عالياً هذه المبادرة النقابية والعمّالية العالمية، مشيداً بالمشاركة المشرفة لأصدقائه في أسطول الصمود في هذا الحراك الذي يشكل سلاحاً اقتصادياً وسياسياً هاماً لمواجهة العسكرة ودعم صمود الشعب الفلسطيني. كما وجّه التكتل تحية إكبار واعتزاز للوقفات والإضرابات المنسقة التي تحمل شعار «عمّال الموانئ لا يخدمون الحرب»، مثنياً على انضواء النقابات العمالية الكبرى في هذا الحراك، وفي مقدمتها المنظمة الديمقراطية للشغل في المغرب (أو دي تي)، وميناء طنجة، إلى جانب مختلف النقابات في إيطاليا، فرنسا، اليونان، إسبانيا وغيرها، في خطوة تعكس عمق التضامن الطبقي والإنساني مع عدالة القضية الفلسطينية.
وأكد التكتّل الوطني الفلسطيني في بيان أصدره بالمناسبة أن تضامن عمّال الأحرار في العالم مع الشعب الفلسطيني يمثل دليلاً جديداً على عدالة القضية واستقطابها اللامحدود، مشدداً على أن محاولات العزل والحصار التي يمارسها الاحتلال وحلفاؤه ستتكسر حتماً أمام إرادة الشعوب الحرة.
وفي إطار دعوته لتحويل التضامن إلى فعل ميداني ورقمي، يحثّ التكتّل جماهير الشعب الفلسطيني وكافة الأشقاء والأصدقاء والأحرار في السويد على دعم هذه المبادرة العالمية عبر التفاعل الرقمي المكثف بحشد الرأي العام والنشر الواسع عبر مختلف منصات وسائل التواصل الاجتماعي للتعريف بالإضراب العالمي، ومشاركة البيانات الصادرة عن النقابات المنظمة، واستخدام الهاشتاجات الداعمة مثل (#عمال_الموانئ_لا_يخدمون_الحرب، #فلسطين، #أوقفوا_تصدير_الأسلحة). ويقترن ذلك بالتوظيف الميداني للحدث عبر تسليط الضوء على هذه المبادرة في كافة الفعاليات الفلسطينية المزمع إقامتها خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع من مظاهرات ووقفات احتجاجية واجتماعات وندوات، من خلال إلقاء الكلمات التي تحيي عمّال الموانئ الأحرار ورفع اللافتات التي تبارك هذه الخطوة وتطالب بوقف شحنات الأسلحة إلى الكيان المحتل، بالتوازي مع الالتفاف الجماهيري حول مشاركة مناضلي أسطول الصمود في المبادرة ومتابعة التحديثات التي يصدرونها تباعاً على حساباتهم وصفحاتهم الرقمية.
واختتم التكتل بيانه بتجديد التحية لعمّال الموانئ الأحرار في العالم، مؤكداً سقوط كل أشكال العسكرة والدعم العسكري للاحتلال، ومرسلاً تحية العزة والوفاء بالمعاني الثورية، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والشفاء العاجل لجرحانا، والحرية لأسرانا.





