بورتو – خاص “جمهورية فلسطين”
شهدت مدينة بورتو البرتغالية مظاهرة شعبية واسعة دعت إلى تعزيز السلام ورفض الحروب والتدخلات العسكرية، بمشاركة لافتة من عشرات المنظمات السياسية والنقابية والمجتمعية.
وانطلقت المسيرة، التي جاءت بمبادرة من 14 منظمة أساسية قبل أن تنضم إليها أكثر من 100 جمعية ومنظمة تضامنية، من ساحة “براسا دا باتالها” باتجاه منطقة “ترينداد”، حيث رفع المشاركون أعلامهم ولافتاتهم المطالبة باحترام سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
وخلال المسيرة، أدان المشاركون التوجهات التصعيدية والاعتداءات التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، لا سيما ضد إيران ولبنان، مطالبين بوقف فوري للتهديدات العسكرية التي تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
كما عبّر المتظاهرون عن تضامنهم مع قضايا الشعوب في مواجهة السياسات الأمريكية، داعين إلى إنهاء الحصار المفروض على كوبا ووقف التدخلات في شؤون فنزويلا، معتبرين أن لغة الحرب والحصار لا تخدم تطلعات الشعوب الساعية للعدالة.
وأكد المشاركون في ختام فعاليتهم أن الحراك الشعبي في أوروبا مستمر في الضغط من أجل وقف التصعيد العسكري واحترام القوانين الدولية، مشددين على أن الطريق نحو السلام يبدأ بوقف العمليات العسكرية والاعتداءات المتكررة التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة.





