بلجيكا – خاص “جمهورية فلسطين”​

شهدت مدينة أنتويرب البلجيكية وقفة احتجاجية جديدة ضمن سلسلة التحركات الأسبوعية التي ينظمها ناشطون للضغط على السلطات المحلية، مطالبين بقطع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي وتعزيز حملات نزع العسكرة.

ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تدعو إلى إنهاء التعاون مع المؤسسات المرتبطة بالصناعات العسكرية، مشيرين إلى خطورة الترويج للأسلحة في المعارض الأوروبية، ومنها معرض “Bedex” الذي عُقد مؤخراً في بروكسل، وما يترتب على ذلك من استخدام لهذه الأسلحة في الحروب والنزاعات، بما في ذلك في فلسطين.​

وتأتي هذه التحركات ضمن حملة أوسع لمناهضة العسكرة بالتعاون مع مبادرات وحركات أوروبية تسعى لوقف سباق التسلح وتعزيز التضامن الدولي مع الشعوب المتضررة.

ومن جانبها، أدانت “جمعية حنظلة في بلجيكا”، وهي إحدى الجهات المنظمة للفعالية، ما وصفته بالسياسات والاعتداءات التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، معتبرة أن التصعيد العسكري في فلسطين وإيران ولبنان يمثل مسؤولية تاريخية تقع على عاتق المجتمع الدولي الرافض للانتهاكات المستمرة بحق المدنيين.

​كما استحضر المشاركون تجارب الحروب السابقة في المنطقة، محذرين من تكرار السيناريوهات التي تقوم على التدخلات العسكرية تحت ذرائع غير دقيقة بهدف السيطرة على الموارد والثروات.

وأكد المحتجون في ختام وقفتهم على استمرار تحركاتهم الأسبوعية في أنتويرب، داعين إلى توسيع دائرة الضغط الشعبي والسياسي من أجل وقف الحروب وتعزيز مسارات العدالة والتضامن مع الشعوب في مواجهة المشاريع التوسعية.

Shares:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *