مرسيليا – خاص جمهورية فلسطين السبت، 4 أبريل 2026
في خطوة تحمل دلالات سياسية وإنسانية عميقة، تقدم القارب الشراعي الذي يحمل اسم “أحمد سعدات” (AHMAD SAADAT) مجموعة من القوارب الفرنسية المشاركة في “أسطول الحرية” الجديد، والتي أبحرت اليوم السبت من ميناء مرسيليا متجهةً نحو قطاع غزة المحاصر.
ويأتي رفع اسم “أحمد سعدات”، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والأسير في سجون الاحتلال الصهيوني، على متن أحد القوارب الرئيسية كرسالة تضامن قوية مع الأسرى الفلسطينيين، وربطاً إستراتيجياً بين قضية حرية غزة وحرية كافة الأسرى في سجون الاحتلال.
تشارك فرنسا بأسطول يضم عدة قوارب جهزها الائتلاف الفرنسي “أسطول الحرية لغزة”، محملة بشحنات من الأدوية والمواد الغذائية الأساسية.
وتعتبر هذه المشاركة الفرنسية الواسعة ركيزة أساسية في الجهد الإنساني العالمي للأسطول، الذي من المتوقع أن يضم لاحقاً نحو مائة قارب من مختلف أنحاء العالم، بهدف تقديم المساعدات المباشرة وكسر الحصار الجائر المفروض على القطاع.
احتشد المئات من المتضامنين في ميناء مرسيليا لتوديع القوارب الفرنسية، وسط هتافات مؤيدة للقضية الفلسطينية ومطالبة بإنهاء العدوان والحصار. وقد عكس هذا التجمع الشعبي حجم الإسناد الفرنسي الشعبي للقضية الفلسطينية رغم الضغوط السياسية.
ومن المقرر أن تلتقي القوارب الفرنسية ببقية تشكيلات “أسطول الحرية” و”أسطول الصمود العالمي” في إيطاليا، حيث ستخضع الوفود لتدريبات على آليات المقاومة السلمية قبل التوجه جماعياً في العشرين من أبريل الجاري نحو شواطئ قطاع غزة.





