خاص – “جمهورية فلسطين”
تتصدر النائبة الأوروبية ريما حسن، المنتمية لحزب “فرنسا الأبية”، واجهة المشهد السياسي في فرنسا بعد إعلان زعيم التيار جان لوك ميلونشون عن استدعائها من قبل الشرطة الفرنسية للتحقيق، وتتمحور القضية حول منشورات سابقة للنائبة على منصات التواصل الاجتماعي، اعتبرتها السلطات القضائية “تمجيداً للإرهاب” بسبب إشارات تاريخية تضمنتها تتعلق بتنظيمات مسلحة من حقبة السبعينيات.
وفي المقابل، يرى معسكر اليسار الفرنسي أن هذا الإجراء يتجاوز كونه تحقيقاً قانونياً ليصبح ملاحقة سياسية ممنهجة تهدف إلى تكميم الأفواه المنددة بالسياسات الإسرائيلية في غزة.
وتأتي هذه الواقعة في توقيت شديد الحساسية، حيث تعيش فرنسا استقطاباً حاداً حول حدود حرية التعبير، خاصة فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، مما حول قضية ريما حسن إلى اختبار جديد للديمقراطية الفرنسية ومدى التزامها بحماية النقد السياسي في وجه الضغوط القانونية المتزايدة.





