أمستردام | خاص – جمهورية فلسطين​

في مشهدٍ يجسد تلاحم الساحات الخارجية مع معارك الصمود خلف القضبان، احتضنت العاصمة الهولندية أمستردام مظاهرة شعبية حاشدة، تنديداً بسياسات الاحتلال الإجرامية ومحاولاته المستمرة لشرعنة “إعدام الأسرى” عبر قوانين فاشية وعنصرية.​

المظاهرة التي شهدت مشاركة واسعة من الجاليات الفلسطينية والعربية، جنباً إلى جنب مع متضامنين أوروبيين، تحولت إلى منصة لإدانة الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، حيث رُفعت الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى، وتعالت الهتافات المطالبة بكسر قيود السجان ووقف التغول الصهيوني بحق أبطالنا في الزنازين.​

وفي تصريح من قلب الحراك، أكد الناشط الفلسطيني في هولندا، كمال جابر، أن هذا الحراك يأتي رداً طبيعياً على القرارات الفاشية التي يسعى الاحتلال لفرضها، قائلاً: “إننا نقف اليوم هنا لنعلن رفضنا القاطع لقرار إعدام الأسرى، هذا القرار الذي يمثل ذروة الفاشية والعنصرية الصهيونية، نحن نشجب هذه الممارسات بكل قوة، ونجدد دعمنا الكامل لأسرانا الأبطال الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية والإرادة الصلبة”.

​وأضاف جابر في رسالة وفاء وتضامن: “من قلب هذه المظاهرة، نوجه تحية إجلال وإكبار إلى الرموز الصامدة، وفي مقدمتهم القائد أحمد سعدات والقائد مروان البرغوثي، وإلى كل أسرانا البواسل، إننا ننتظر بلهفة فجر الحرية القريب، ولن نتوقف عن إيصال صوتهم إلى كل المحافل الدولية حتى ينعموا بالفرج والتحرر”.​

واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن الحراك في الساحة الأوروبية مستمر ومتصاعد، ليشكل جبهة ضغط حقوقية وسياسية تلاحق قادة الاحتلال وتفضح جرائمهم، وتؤكد أن قضية الأسرى ستبقى حية في وجدان الأحرار حول العالم، حتى انتزاع كامل حقوقهم المشروعة.

Shares:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *