باريس – “جمهورية فلسطين”
في خطوة تصعيدية لافتة، أعلنت لجان فلسطين والطلاب المنظمون في جامعة “السوربون” العريقة بباريس عن بدء “احتلال” واعتصام مفتوح داخل الحرم الجامعي، وذلك بالتزامن مع حراك طلابي مماثل في معهد العلوم السياسية بباريس (Sciences Po) وجامعة “سنترال سوبيك” (CentraleSupélec).
أفادت الناشطة الطلابية المتحدثة من قلب الاعتصام، أن هذه الحركة تأتي في سياق نضالي يهدف إلى التنديد بما وصفته بـ “الإبادة الجماعية” المستمرة في فلسطين، والسياسات “الإمبريالية” التي تقودها الولايات المتحدة بالتعاون مع “إسرائيل”، مشيرة إلى أن هذا الحراك يعكس وعي الشباب بمسؤوليتهم التاريخية.
وفي رسالة حازمة وجهتها المعتصمة لوسائل الإعلام والمجتمع الدولي، قالت:
“نحن نرفض الصمت، ونرفض أن نحني رؤوسنا أمام القمع أو نغض الطرف عن الشراكات الأكاديمية الملطخة بالدماء. لن نبقى مكتوفي الأيدي أمام الجرائم التي تُرتكب في غزة ولبنان وبحق الإنسانية”.
تركزت مطالب الطلاب المعتصمين على عدة نقاط جوهرية، أهمها دعم الأساطيل والقوافل التي تسعى لكسر الحصار “الإسرائيلي” عن قطاع غزة، وإنهاء التعاون بين الجامعات الفرنسية والشركات أو المؤسسات المتواطئة في الحرب، وإسقاط “قانون يادان”، حيث اعتبر الطلاب أن هذا القانون يمثل محاولة صريحة لـ “تكميم أفواه الشباب” وتصعيد القمع ضدهم.
واستذكرت المتحدثة حراك عام 2024 الذي أعاد الزخم للموجة الطلابية العالمية، مؤكدة أن التحرك الحالي هو امتداد لذلك الإرث، داعيةً كافة الطلاب في فرنسا والعالم للمشاركة في الجمعيات العمومية المقررة في الأيام المقبلة لتوسيع دائرة التعبئة والاحتجاج.





