لا لإعدام الأسرى.. وقفة احتجاجية في إسطنبول تندد بمأسسة القتل داخل سجون الاحتلال.
إسطنبول | خاص “جمهورية فلسطين”
شهدت مدينة إسطنبول حراكاً جماهيرياً حاشداً نظمته “لجنة العمل الفلسطيني”، حيث احتشد المتظاهرون تزامناً مع يوم الأسير الفلسطيني للتنديد بما وصفوه بـ “حرب الإبادة” التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، مسلطين الضوء على المعاناة المتفاقمة داخل السجون التي باتت تضم أكثر من عشرة آلاف أسير.
وحذر المشاركون في بيانهم من المنعطف الخطير الذي وصلت إليه سياسات الاحتلال، خاصة مع المساعي الرامية لفرض “قانون الإعدام” بحق الأسرى، وهو ما اعتبرته اللجنة تحولاً جذرياً نحو تحويل السجون إلى منظومة إعدام مقننة تستهدف التصفية الجسدية المباشرة تحت غطاء تشريعي زائف.
ولم يقتصر صدى الهتافات في شوارع إسطنبول على الجانب الإنساني فحسب، بل امتد ليشكل ضغطاً سياسياً مباشراً على الحكومة التركية؛ حيث انتقد المحتجون بحدة ما وصفوه بالتناقض بين الخطاب الرسمي والواقع الميداني، مشيرين إلى أن استمرار تدفقات الطاقة والنفط عبر الأراضي التركية، وتحديداً من خلال خط أنابيب “باكو-تبليسي-جيهان” (BTC)، يمثل دعماً غير مباشر لآلة الحرب الإسرائيلية.
وشدد البيان على ضرورة تجاوز مرحلة التصريحات السياسية نحو تطبيق فعلي وشفاف لحظر التجارة، بما يضمن الكشف عن مسارات الشحن ووقف أي تعاون لوجستي أو عسكري قد يخدم مصالح الاحتلال.
واختتمت الوقفة بمطالب حازمة تدعو الدولة التركية إلى اتخاذ إجراءات سيادية صارمة لفك الارتباط الاقتصادي بالاحتلال، مؤكدين أن الوفاء لتضحيات الأسرى وصمودهم يتطلب خطوات عملية تبدأ من الموانئ وخطوط الإمداد، وسط تأكيدات شعبية على مواصلة الحراك حتى تحقيق الحرية الكاملة لفلسطين وإنهاء كافة أشكال التطبيع الاقتصادي واللوجستي.





