القدس – “جمهورية فلسطين”
أصدر الحراك الوطني الفلسطيني بياناً عاجلاً أدان فيه بأشد العبارات العدوان الإرهابي الصهيوني المجرم الذي استهدف سفن أسطول الصمود العالمي 2 والناشطين الدوليين على متنها، وذلك أثناء تواجدها قرب السواحل اليونانية وهي في طريقها لفك الحصار عن قطاع غزة، حيث وصف الحراك هذا الهجوم بأنه عملية قرصنة بحرية متكاملة الأركان نُفذت ببلطجة واضحة أمام أنظار العالم أجمع.
ووجه الحراك في مستهل بيانه تحية ملؤها الفخر والتقدير لأحرار العالم والناشطين الشجعان الذين خاطروا بأنفسهم لكسر الحصار الظالم، مؤكداً أن اعتداء جيش الاحتلال على هذه السفن في المياه الدولية وعلى بعد مئات الأميال من شواطئ غزة يمثل جريمة حرب إضافية تُضاف إلى سجل الجرائم الصهيونية المتواصلة، معتبراً أن هذا السلوك يعكس نهج إرهاب الدولة المنظم الذي يتطلب تحركاً فورياً من كافة الدول والهيئات والمؤسسات الدولية والقوى الحرة للقيام بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية.
وفي سياق مطالبته بالتحرك الدولي، دعا الحراك الوطني الفلسطيني المجتمع الدولي ودول العالم الحر إلى إدانة هذه الجريمة النكراء بحق المتضامنين المدنيين، والعمل الجاد والضغط لإطلاق سراح المحتجزين منهم فوراً، محملاً حكومة العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن سلامتهم ومصيرهم، كما طالب في الوقت ذاته الأمم المتحدة ومؤسساتها، وخص بالذكر محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية، بضرورة البدء في ملاحقة قادة الكيان ومحاسبتهم على جرائمهم المستمرة التي تنتهك كافة القوانين والأعراف الدولية.
وعلى الصعيد العربي والشعبي، استهجن البيان بشدة حالة الصمت والعجز والتواطؤ العربي الرسمي تجاه ما يحدث، داعياً في الوقت ذاته إلى تصعيد الحراك الشعبي على المستويين العربي والعالمي لرفض الحصار المفروض على قطاع غزة، خاصة في ظل استمرار الكارثة الإنسانية التي يفرضها العدو على الشعب الفلسطيني الصامد في غزة والضفة الغربية، مشدداً على أن هذه الانتهاكات لن تمر دون محاسبة تاريخية وقانونية.





