برلين – خاص “جمهورية فلسطين”

​في مشهد يجسد تلاحم القوى التقدمية والأممية، احتشدت ساحات العاصمة الألمانية برلين اليوم الأربعاء، تلبيةً لنداء اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحّدة، لم تكن الوقفة مجرد تضامن عابر، بل صرخة سياسية منظمة ضد آلة الحرب الاستعمارية وسياسات القمع الممنهج التي تستهدف الإنسان والمقدسات.

​وتحت رايات العدالة، انصهرت الهويات في بوتقة واحدة؛ حيث وقف أبناء الجالية الفلسطينية والعربية جنباً إلى جنب مع ناشطين ألمانيين ومجموعات إيرانية يسارية، هذه التعددية لم تكن رمزية فحسب، بل عكست وعياً جماعياً برفض “قوانين الموت”، وعلى رأسها مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، الذي يمثل ذروة الفاشية السياسية في التعامل مع المناضلين من أجل الحرية.

​وبلهجة حازمة، وضعت الكلمة المركزية للجنة النقاط على الحروف؛ ففي غزة، تجاوز الحصار عامه الثاني والنصف، ليتحول إلى جريمة مكتملة الأركان تتغذى على النقص الحاد في مقومات الحياة، ولم يغفل المشاركون الإشارة إلى الدور الألماني، مطالبين بوقف فوري لتصدير الأسلحة التي تُحوّل أموال الضرائب الأوروبية إلى أدوات للقتل والتدمير.

​وأشارت اللجنة في كلمتها إلى أن إغلاق المسجد الأقصى لأربعين يوماً ليس اعتداءً دينياً فحسب، بل هو محاولة لمحور الاستعمار لكسر الإرادة الشعبية وتغيير وجه التاريخ في القدس المحتلة.

​ولم ينفصل السياق الفلسطيني عن المحيط الإقليمي؛ فقد أعلن المتظاهرون رفضهم المطلق للتوسع العسكري الذي يستهدف لبنان وإيران، وفي لفتة حملت طابعاً ثورياً، وجهت اللجنة تحية صمود لـ “محور المقاومة”، مؤكدة أن المعركة ضد العدوان الأمريكي-الإسرائيلي هي معركة واحدة تخوضها الشعوب التواقة للسيادة والتحرر من الهيمنة الإمبريالية.

​واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن الشارع سيبقى هو الساحة الأساسية للمواجهة، ومع استمرار سياسات الفصل العنصري والعدوان العسكري، تعهد المشاركون بمواصلة الضغط الحقوقي والسياسي في قلب أوروبا، حتى كسر الحصار، وتحرير الأسرى، وضمان الانسحاب الكامل وغير المشروط من الأراضي المحتلة كافة.

من قلب برلين.. صرخة أممية ضد الإبادة والعدوان.. ولاءات عابرة للحدود ترفض “قوانين الموت”​برلين – خاص “جمهورية فلسطين”​في مشهد يجسد تلاحم القوى التقدمية والأممية، احتشدت ساحات العاصمة الألمانية برلين اليوم الأربعاء، تلبيةً لنداء اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحّدة، لم تكن الوقفة مجرد تضامن عابر، بل صرخة سياسية منظمة ضد آلة الحرب الاستعمارية وسياسات القمع الممنهج التي تستهدف الإنسان والمقدسات.​وتحت رايات العدالة، انصهرت الهويات في بوتقة واحدة؛ حيث وقف أبناء الجالية الفلسطينية والعربية جنباً إلى جنب مع ناشطين ألمانيين ومجموعات إيرانية يسارية، هذه التعددية لم تكن رمزية فحسب، بل عكست وعياً جماعياً برفض “قوانين الموت”، وعلى رأسها مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، الذي يمثل ذروة الفاشية السياسية في التعامل مع المناضلين من أجل الحرية.​​وبلهجة حازمة، وضعت الكلمة المركزية للجنة النقاط على الحروف؛ ففي غزة، تجاوز الحصار عامه الثاني والنصف، ليتحول إلى جريمة مكتملة الأركان تتغذى على النقص الحاد في مقومات الحياة، ولم يغفل المشاركون الإشارة إلى الدور الألماني، مطالبين بوقف فوري لتصدير الأسلحة التي تُحوّل أموال الضرائب الأوروبية إلى أدوات للقتل والتدمير.​وأشارت اللجنة في كلمتها إلى أن إغلاق المسجد الأقصى لأربعين يوماً ليس اعتداءً دينياً فحسب، بل هو محاولة لمحور الاستعمار لكسر الإرادة الشعبية وتغيير وجه التاريخ في القدس المحتلة.​ولم ينفصل السياق الفلسطيني عن المحيط الإقليمي؛ فقد أعلن المتظاهرون رفضهم المطلق للتوسع العسكري الذي يستهدف لبنان وإيران، وفي لفتة حملت طابعاً ثورياً، وجهت اللجنة تحية صمود لـ “محور المقاومة”، مؤكدة أن المعركة ضد العدوان الأمريكي-الإسرائيلي هي معركة واحدة تخوضها الشعوب التواقة للسيادة والتحرر من الهيمنة الإمبريالية.​واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن الشارع سيبقى هو الساحة الأساسية للمواجهة، ومع استمرار سياسات الفصل العنصري والعدوان العسكري، تعهد المشاركون بمواصلة الضغط الحقوقي والسياسي في قلب أوروبا، حتى كسر الحصار، وتحرير الأسرى، وضمان الانسحاب الكامل وغير المشروط من الأراضي المحتلة كافة.

Shares:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *