برلين – خاص “جمهورية فلسطين”
شهدت العاصمة الألمانية، اليوم الأربعاء 15 نيسان 2026، وقفة احتجاجية مركزية بدعوة من اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحّدة، تنديداً بتصاعد السياسات العقابية الإسرائيلية، وفي مقدمتها “قانون إعدام الأسرى” الذي أقرّه الكنيست مؤخراً.
واحتشد المئات من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية في قلب برلين، معززين بحضور لافت لممثلين عن تيارات سياسية ألمانية وقوى دولية مناهضة للإمبريالية. عكس هذا التواجد تحولاً في اتجاهات التضامن الأوروبي، حيث أكد المشاركون أن استهداف الأسرى عبر تشريعات قانونية يمثل انتهاكاً غير مسبوق للمواثيق الدولية، ويضع المنظومة الحقوقية العالمية أمام اختبار حقيقي.
وفي كلمة تصدرت الفعالية، شددت اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحّدة على أن الحركة الأسيرة تُمثل الثقل الوطني والسياسي للشعب الفلسطيني.
وأوضحت اللجنة أن محاولات تحويل القمع إلى نصوص قانونية “مشرعنة” لن تنال من إرادة المعتقلين، بل تزيد من وتيرة الغضب الشعبي، كما وجهت الكلمة نداءً عاجلاً للمؤسسات الحقوقية الدولية بضرورة الانتقال من مربع الإدانة الورقية إلى الفعل السياسي الضاغط لوقف التدهور الإنساني داخل السجون.
ولم تكن وقفة برلين مجرد حدث عابر، بل تندرج ضمن خطة تحرك واسعة تشمل عدة عواصم أوروبية. تهدف هذه الفعاليات إلى بناء جبهة ضاغطة تضم القوى التقدمية والمناهضة للعنصرية في أوروبا، بهدف إيصال صوت الأسرى إلى مراكز صنع القرار الدولي.
واختتم الحراك بتأكيد الالتزام بمواصلة الزخم الإعلامي والسياسي، معتبرين أن معركة الأسرى هي معركة كرامة إنسانية عالمية.





