خاص – “جمهورية فلسطين”

​أطلق مركز حنظلة للأسرى والمحررين، اليوم، صرخةً مدوية في وجه المنظومة الدولية، تزامناً مع “يوم الطفل الفلسطيني”، مؤكداً أن ما يتعرض له الأطفال القاصرون في سجون الاحتلال الإسرائيلي يمثل سياسة ممنهجة تهدف إلى تحطيم إرادة الجيل الفلسطيني الصاعد، واصفاً هذه الجرائم بأنها “وصمة عار” تلاحق القانون الدولي والقوى التي تدعي حماية حقوق الإنسان.

​وأشار المركز في بيان صحفي تلقت “جمهورية فلسطين” نسخة منه، إلى أن أكثر من 350 طفلاً وقاصراً يقبعون حالياً في زنازين الاحتلال، وسط ظروف تفتقر لآدمية البشر.

وأكد البيان أن هؤلاء الأطفال يُحرمون من أبسط حقوقهم الطبيعية، وفي مقدمتها الحق في التعليم، والرعاية الصحية، والحماية من العنف النفسي والجسدي، في محاولة بائسة لترهيب شعب بأكمله عبر استهداف مستقبله.

واستعرض المركز جملة من الانتهاكات الموثقة التي يمارسها الاحتلال بحق الطفولة الفلسطينية، والتي تندرج ضمن جرائم الحرب، ومنها:

  • ​الاعتقال المفاجئ والعنيف من المنازل لكسر هيبة العائلة وزرع الخوف.
  • ​استخدام الاستجواب القسري والترهيب لانتزاع اعترافات تحت الضغط النفسي والجسدي.
  • ​احتجاز الأطفال في زنازين ضيقة ومكتظة، وحرمانهم من التواصل مع ذويهم.
  • ​النقل التعسفي بين السجون دون مراعاة لأوضاعهم الصحية، ما يهدد حياتهم بشكل مباشر.

وشدد “حنظلة” على أن استمرار هذا الاستهداف ليس مجرد انتهاك عابر، بل هو جزء من عقيدة الاحتلال الأمنية التي تسعى لضرب ركائز الهوية الوطنية الفلسطينية. وحمّل المركز المجتمع الدولي المسؤولية عن عجزه في محاسبة قادة الاحتلال، مطالباً بـ:

  1. الإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة الأطفال الأسرى من سجون الاحتلال.
  2. ​تقديم قادة الاحتلال للمحاكم الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الطفولة.
  3. ​ دعوة كافة القوى التقدمية وأحرار العالم للضغط على حكوماتهم لإنهاء سياسة اعتقال الأطفال وضمان حمايتهم.

​واختتم المركز بيانه بالتأكيد على أن أطفال فلسطين هم جوهر القضية ومستقبل الوطن، مشدداً على أن هذه الجرائم لن تكسر إرادة الصمود، ولن تُثني الشعب الفلسطيني عن الاستمرار في نضاله حتى انتزاع حريته وكرامته.

Shares:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *