أمستردام – خاص “جمهورية فلسطين”
نظمت الجالية الفلسطينية في هولندا، السبت 4 إبريل 2026، مظاهرة جماهيرية حاشدة في قلب العاصمة أمستردام، وذلك تزامناً مع فعاليات اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وجاءت هذه الفعالية كصرخة غضب فلسطينية وأممية في وجه السياسات الإجرامية التي يمارسها الاحتلال، وتحديداً ضد قرار الكنيست العنصري القاضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، حيث احتشد الآلاف للتأكيد على أن قضية الأسرى هي القضية المركزية التي توحد الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.
وقد شارك في هذه التظاهرة الكبرى آلاف من أبناء الجالية الفلسطينية المقيمين في مختلف المدن الهولندية، يساندهم حشد واسع من أنصار الحق الفلسطيني والمتضامنين من أبناء المملكة الهولندية، والذين عبّروا بوقفتهم هذه عن تضامنهم المطلق وغير المشروط مع الحركة الأسيرة.
وجدد المشاركون رفضهم القاطع لكل المحاولات التشريعية التي تسعى سلطات الاحتلال من خلالها لشرعنة القتل عبر “قانون الإعدام”، معتبرين إياها جريمة حرب كبرى تستهدف كسر إرادة المناضلين خلف القضبان.
وخلال المسيرة، رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية وصوراً توثق المعاناة اليومية والظروف القاسية التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال، في رسالة بصرية هدفت إلى كشف الوجه البشع للسياسات الإسرائيلية أمام الرأي العام الأوروبي.
وصدحت الحناجر بهتافات مناصرة للحقوق الفلسطينية المشروعة، ومنددة بالغطرسة الإسرائيلية التي تواصل ضرب عرض الحائط بكل المواثيق الدولية وتجاهل المجتمع الدولي في قراراتها الجائرة والتعسفية ضد أسرانا البواسل.
وختم المشاركون وقفتهم بالتأكيد على مواصلة الحراك الشعبي في الشتات لفضح ممارسات الاحتلال، مشددين على أن المجتمع الدولي مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بالتحرك لوقف هذه الانتهاكات الصارخة. وأكدت الجالية الفلسطينية في هولندا أن هذه الوقفة تمثل رسالة وفاء للأسرى بأنهم ليسوا وحدهم في معركة الأمعاء الخاوية ومواجهة قوانين الموت، بل يقف خلفهم شعبهم وأنصار الحرية في كل أنحاء العالم.





