شبكة الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة تندد باختطاف الناشط “صلاح صرصور” وتؤكد مواصلة النضال ضد القمع
أصدرت شبكة الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة (USPCN) بياناً عاماً شديد اللهجة أدانت فيه قيام سلطات إنفاذ القانون الأمريكية باختطاف الأخ صلاح صرصور من بين أسرته وأبناء جاليته، واصفةً هذا الإجراء بأنه مثال صارخ ومستمر على سياسة تجريم الفلسطينيين والمؤسسات والنشطاء المتضامنين والحركة الوطنية ككل في أمريكا.
وأكدت الشبكة أن هذا الاستهداف يأتي في سياق محاولات القمع السياسي التي تصدت لها الشبكة على مدار عقود بالتعاون مع تحالفات فلسطينية وعربية وإسلامية، لاسيما من خلال قيادة لجنة مقاومة قمع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، مشددة على أن هذه المحاولات العنيفة وغير القانونية لم ولن تنجح في تحقيق أهدافها المتمثلة في إسكات الصوت الفلسطيني أو وقف العمل المؤسسي والوطني.
وفي سياق بيانها، أعلنت الشبكة تضامنها المطلق والكامل مع الأخ صلاح صرصور وأسرته، ومع منظمتي “حركة التضامن الدولية” (ISM) و”المسلمون الأمريكيون من أجل فلسطين” (AMP)، موجهةً تحية صمود لأبناء الجالية الفلسطينية في مدينة ميلواوكي وولاية ويسكونسون.
وجددت الشبكة تعهدها بمواصلة الدفاع عن كل ناشط فلسطيني ضمن ما يكفله القانون، والتمسك بالحق المشروع في ممارسة الحقوق المدنية والسياسية في كافة أماكن الإقامة، مؤكدة أن اعتقال الأفراد والنشطاء في المدن والولايات المختلفة لن يرهب الحركة أو يثنيها عن المساهمة الجادة في النضال من أجل تحرير فلسطين، والاحتجاج بكافة الوسائل ضد الصهيونية والاحتلال والاستعمار وسياسات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي يومياً.
واختتمت شبكة الجالية الفلسطينية بيانها بمطالبة إدارة الهجرة والجمارك (ICE) بالإفراج الفوري وغير المشروط عن صلاح صرصور، مشددة على أن إرادة الجالية أقوى من سياسات الترهيب، وأن الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في مواجهة نظام الفصل العنصري سيظل على رأس أولويات العمل الوطني في الشتات مهما بلغت التحديات أو اشتدت إجراءات القمع السياسي.





